انفجار في بغداد والبرلمان الكردي يناقش تعيين بارزاني رئيسا لاقليم كردستان

تاريخ النشر: 05 يونيو 2005 - 01:29 GMT

يناقش البرلمان الكردي الذي اخرت الخلافات اجتماعاته لمده 4 اشهر انتخاب مسعود البرزاني رئيسا للاقليم فيما نقلت تقارير عن مسؤولين عراقيين ان المسلح البارز المعتقل مؤخرا هو نائب للزرقاوي فيما اكد مسؤول ديني استرالي ان الرهينة في العراق ما زال على قيد الحياة

البرلمان الكردي

ناقش البرلمان الكردستاني في العراق في جلسته الثانية اختيار مسعود بارزاني رئيسا لإقليم كردستان العراق، كما يناقش تكليف رئيس الوزراء الحالي نيجيرفان بارزاني ابن شقيق مسعود بارزاني تكليفه بتشكيل حكومة موحدة تدير شؤون الإقليم بمحافظاته الثلاثة: آربيل ودهوك والسليمانية .

وكان الحزبان الرئيسيان في شمال العراق قد تقاسما رئاسة البرلمان الكردستاني ؛ حيث اختار النواب في أول جلسة عقدها السبت عدنان المفتي عضو (حزب الاتحاد الوطني الكردستاني) رئيسا للبرلمان ، وكمال كركوكي السياسي في (الحزب الديمقراطي الكردستاني) – نائبا له. وقد عين البرلمان في جلسته فرست أحمد أمينا عاما له . ولم يلجأ أعضاء البرلمان إلى الاقتراع لشغل المناصب الثلاثة بسبب عدم وجود منافسين. وكان الحزبان الكرديان الرئيسيان قد توصلا في 29 أيار / مايو الماضي إلى اتفاق ينص على أن يتولى مسعود بارزاني رئاسة الإقليم للسنوات الأربع المقبلة. كذلك فإن البرلمان الكردي عقد السبت أول جلسة له في آربيل (350 كلم شمال بغداد) بعد نحو أربعة أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية العامة في العراق ، مما يمهد لإقامة سلطة تنفيذية في منطقة الحكم الذاتي في كردستان العراق.

ويضم البرلمان الكردستاني 111 مقعد لنواب تولوا مناصبهم الحالية من خلال انتخابات عامة في البلاد ، أجريت في كانون الثاني / يناير الماضي لاختيار جمعية عمومية للبلاد ومركزها (بغداد) ، وأخرى لمنقطة كردستان العراق ومركزها مدينة (آربيل) ، ومجالس محلية موزعة على محافظات العراق الثمانية عشر. ومن المعلوم ، أن الأكراد في العراق يشاركون في (الجمعية الوطنية) في بغداد - وهي أكبر سلطة تشريعية في البلاد عهد إليها مهمة وضع دستور دائم للبلاد - بواقع 77 نائبا

انفجار في بغداد

على الصعيد الميداني اصيب عشرة من عناصر لواء حماية المنطقة الخضراء في الجيش العراقي بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة بالقرب من باص صغير كان يقلهم على الطريق السريع في منطقة اللطيفية جنوبي العاصمة العراقية بغداد.

وقالت مصادر متطابقة ان "عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم على الخط السريع في بلدة اللطيفية كانت تستهدف باص صغير من نوع (كيا) يستقله مجموعة من عناصر الجيش العراقي".

واشارت الى ان عناصر اللواء كانوا في طريقهم الى العاصمة بغداد للالتحاق بعملهم وان سيارات الاسعاف قامت بنقلهم الى مستشفى الحلة الجراحي لتلقي العلاج.

مخابء اسلحة تحت الارض

واعلنت قيادة القوات متعددة الجنسيات ان قوات مشاة البحرية الاميركية المارينز وقوات امنية عراقية حددت قرابة الخمسين مخبا للاسلحة والعتاد في الانبار غربي العاصمة العراقية خلال 72 ساعة الماضية.

وقال بيان صادر عن القوات ان هذه الاكتشافات تاتي ضمن عمليات مستمرة يجري تنفيذها في محافظة الانبار عقب انتهاء عملية السوق الجديد مشيرا الى ان اكبر هذه المخابئ وجد في موقع شمال مدينة كرمة.

واوضح البيان ان القوات المشتركة اكشتفت العديد من المخابئ تحت الارض في مقلع حجر قديم في مساحة تصل الى 170 متر عرضا و275 متر طولا.

واضاف ان القوات وجدت العديد من المدافع الرشاشة في قسم اخر من اقسام الموقع مشيرا الى من ضمنها "مدافع الهاون وصواريخ وقذائف مدفعية وملابس عسكرية واقنعة وبوصلات وسجلات واجهزة رؤيا ليلية وأجهزة تلفون نقالة".

وقالت القوات متعددة الجنسيات ان معلومات حصلت عليها من المواطنين اضافة الى المعلومات المستنتجة من اعترافات المحتجزين ساعدت على التعرف على مواقع هذه الاسلحة.

اعتقال نائب للزرقاوي

وأعلن الجيش العراقي القبض على "زعيم إرهابي" في شرق الموصل الجمعة.وقال الجيش العراقي إن المعتقل "إرهابي ويعمل نائبا لأبو مصعب الزرقاوي" زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بالعراق. وأكد مسؤول بالجيش العراقي أن عمليات دهم متعددة نفذتها القوات العراقية والقوات متعددة الجنسيات أسفرت عن ضبط المعتقل الذي يُدعى "الملا مهدي"، فضلا عن اعتقال خمسة آخرين في نفس العملية، من بينهم شقيق مهدي، وثلاثة عراقيين، وسوري. وتعتقد السلطات العراقية أن مهدي نفذ العديد من الهجمات الإرهابية بالعراق تنفيذا لتعليمات صادرة من الزرقاوي.

الرهينة الاسترالي

في الغضون قال زعيم اسلامي محلي يوم الاحد ان مفتي استراليا شاهد الاسترالي المحتجز رهينة في العراق منذ خمسة اسابيع وانه على قيد الحياة وعلى ما يرام .

وقال اقبال باتل عضو اتحاد المجالس الاسلامية في استراليا بعد تحدثه مع الشيخ تاج الدين الهلالي مفتى استراليا الذي يتفاوض على اطلاق سراح الرهينة عبر التليفون في بغداد ان الهلالي التقى مع دوجلاس وود واعطى خاطفيه بعض الادوية لهذا المهندس البالغ من العمر 63 عاما . وقال باتل لوسائل الاعلام المحلية"قال لي ...لقد رأيته مباشرة." واحتجز وود المتزوج من اميركية منذ اول ايار/مايو عندما وزع شريط فيديو له مدته دقيقتان على وكالات الانباء . ونبه مسلحون عراقيون استراليا الى ضرورة بدء سحب قواتها من العراق والا قتلوا وود. وترفض الحكومة الاسترالية المحافظة وهي حليف وفي للولايات المتحدة ومن بين اول من انضم الى الحرب على العراق بزعامة صدام حسين قبل عامين الرضوخ . وارسلت دفعة جديدة تضم 450 جنديا استراليا الى جنوب العراق لتوفير الامن وتدريب الجيش العراقي ليصبح مجمل عدد الجنود الاستراليين في العراق وحوله نحو 1400 جندي.

وقال خاطفو وود في وقت سابق انه سيتم اطلاق سراحه فور حدوث هدوء في القتال.

وقال الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي يوم الاحد انه غير مستعد للتعليق على الجهود الرامية الى اطلاق سراح وود اكثر من قوله ان الهلالي قدم "إسهاما جيدا."

وأردف قائلا للتلفزيون الاسترالي "مازلنا مصممين جدا في حملتنا لاطلاق سراحه ومازلنا نعمل بجد جدا بشأن ذلك. انها قضية حساسة للغاية ونحتاج الى ان نكون حذرين قليلا بشأن كيفية التعبير عن انفسنا."