انفجرت شاحنة مفخخة ليل الأحد الاثنين أمام فندق في ضاحية كابول يرتاده أجانب ويخضع لحراسة أمنية مشددة، في اعتداء تبنّته حركة “طالبان”، ولم تعرف في الحال حصيلته، كما أفادت مصادر أمنية والحركة المتمردة.
وقال مصدر امني لـ “وكالة فرانس برس″ إن “شاحنة مليئة بالمتفجرات انفجرت أمام مدخل فندق نورث غيت” الواقع على الطريق الجديدة المؤدية إلى قاعدة باغرام العسكرية الأميركية شمالي العاصمة كابول.
من جهتها أعلنت حركة طالبان، في تغريدة عبر تويتر، أنها “فجّرت شاحنة مفخخة عند مدخل فندق نورث غيت”.
والانفجار، الذي وقع قرابة الساعة 01,30 (21,00 ت غ الأحد)، كان دويه هائلاً لدرجة أنه سمع في سائر أرجاء العاصمة الأفغانية، وقد سبقه انقطاع التيار الكهربائي لبضع دقائق.
وأضافت طالبان أن التفجير “مهد الطريق أمام مقاتلين (من طالبان) مزودين بأسلحة خفيفة وقاذفات صواريخ مضادة للدروع للدخول” إلى الفندق.
وأكد المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أن الاعتداء أسفر عن “مقتل حوالى مئة من الغزاة الأميركيين”، في حين لم تصدر أي حصيلة عن أي مصدر آخر.
وتعذر الاتصال بالفندق الذي أصبحت كل خطوطه الهاتفية خارج الخدمة.
و”نورث غيت” فندق يرتاده أجانب والإجراءات الأمنية فيه مشددة إذ إنه محاط بسور عال ويخضع لحراسة على مدار الساعة.
وهذا أول اعتداء يستهدف كابول منذ التفجير الذي نفذه انتحاريان وسط تظاهرة لأقلية الهزارة الشيعية في 23 تموز/يوليو وأوقع 80 قتيلاً على الأقل و230 جريحاً، وتبناه تنظيم “الدولة الإسلامية”.