قالت الشرطة ومصادر طبية إن قنبلتين زرعتا داخل سرادق عزاء في حي يغلب عليه السنة في بغداد مما أدى إلى مقتل 16 شخصا على الأقل يوم الاثنين.
وأصيب 30 آخرون في الانفجارين في حي الأعظمية.
وقتل امس الاحد 12 شخصا على الاقل واصيب 46 اخرون بجروح في هجوم استهدف مجلس عزاء سني في منطقة الدورة في جنوب بغداد، وذلك بعد يوم من مقتل 73 شخصا في هجوم على مجلس عزاء شيعي في مدينة الصدر (شرق).
ويشهد العراق منذ اشهر تصاعدا في اعمال العنف الطائفية بين السنة والشيعة، في بلاد عاشت نزاعا طائفيا داميا بين عامي 2006 و2008 قتل فيه الالاف من الجانبين.
وقتل منذ بداية شهر ايلول/سبتمبر الحالي نحو 600 شخص في هجمات متفرقة في العراق بحسب حصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر امنية وطبية رسمية، قضى معظمهم في هجمات حملت طابعا طائفيا.
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان اليوم ان هذه الهجمات "تقع ضمن مخطط واحد لهؤلاء القتلة واسيادهم في الدول التي تسعى من خلال امكاناتها المالية وأجهزتها المخابراتية الى إشعال فتيل الفتنة الطائفية مجددا وتقسيم العراق".
وطالب العراقيين بالتمسك "بالوحدة الوطنية ورص الصفوف"، مؤكدا انها "السبيل لالحاق الهزيمة بهذا المخطط الاجرامي الخطير".
وفي هجمات اخرى اليوم، قتل اربعة اشخاص في هجمات في مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد) المضطربة شمال العراق، استهدفت احداها سيارة اسعاف تقل امرأة في حالة مخاض، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.