أصيب ما لايقل عن 12 شخصا إصابة بعضهم خطيرة بسبب سقوط صاروخين في وسط مدينة اللاذقية السورية صباح الخميس 13 أغسطس/آب في الاثناء اكدت الولايات المتحدة تمسكها ببرنامج تدريب المعارضة رغم بوادر فشله الاولية
صواريخ على معاقل الاسد
ونقل مراسلون أن الصاروخ الأول وقع في شارع "8 آذار" في حرم دار الإفتاء ما أدى إلى تضرر مبنى الدار وإصابة عدد من المارة واحتراق 3 سيارات انفجرت إحداهن جراء الصاروخ. وبعد 15 دقيقة سقط صاروخ آخر على الكورنيش الغربي قرب البنك العقاري، وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث دون ورود معلومات دقيقة عن عدد الإصابات. يذكر أن االلاذقية المدينة الساحلية السورية تتعرض بشكل دوري لسقوط صواريخ من التلال التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة التي تبعد عن المدينة نحو 20 كيلو مترا كقرية غمام وتل خربة كولاي.
البنتاغون متمسك ببرنامج تدريب المعارضة
على صعيد متصل أكد البنتاغون، الخميس 13 أغسطس/آب أن الإدارة الأمريكية ستواصل تدريب مسلحي المعارضة السورية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، رغم البداية المتعثرة للبرنامج.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدثة باسم البنتاغون، إليسا سميث، قولها: "واشنطن لا تنوي التخلي عن تدريب مقاتلي ما تصفها بـ "المعارضة المعتدلة" في سوريا، والتدريب سيستمر، رغم الصعوبات في بدايته، والبنتاغون ملتزم ببناء وتطوير قدرات المعارضة السورية المعتدلة".
وكان المتحدث باسم إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتبر في وقت سابق أن برنامج وزارة الدفاع الأمريكية لتدريب مقاتلي المعارضة في سوريا "فشل فشلا ذريعا".
يشار إلى أن أول دفعة من القوات التي دربتها الولايات المتحدة ونشرتها شمال سوريا تعرضت منذ أسبوع لهجوم من جانب عناصر "جبهة النصرة"، ما دفع واشنطن لشن غارات جوية لمساندة تلك القوات أسفرت عن مقتل 25 مسلحا من "النصرة"، بينما قال نشطاء المعارضة إن 8 من العناصر الـ54 الذين دربوا ("سوريا الجديدة") خطفوا على يد عناصر "النصرة" التي تبنت العملية.
وكان مسؤولون أمريكيون قالوا إنهم يخططون لتدريب نحو 5000 مقاتل سوري سنويا لمدة ثلاث سنوات بموجب برنامج بدأ في مايو/أيار الماضي باستخدام مواقع في الأردن وتركيا والسعودية وقطر
يذكر أنه في مايو/أيار أعلنت الولايات المتحدة بدء تدريب معارضين معتدلين على مقاتلة تنظيم داعش، الذي يسيطر على مناطق شاسعة في العراق وسوريا.