انفجارات وتبادل لإطلاق النار في مقديشو

تاريخ النشر: 09 يناير 2007 - 06:44 GMT
اطلق مهاجمون مجهولون قذيفتين صاروخيتين على مبني في مقديشو يأوي قوات اثيوبية وصومالية في نفس الموقع الذي قتل فيه شخص واحد على الاقل في هجوم في مطلع الاسبوع.

ونقلت رويترز انه بعد انفجار القذيفتين اعقب ذلك اطلاق نيران اسلحة الية استمر خمس دقائق ثم طلقات متفرقة في وقت لاحق. ولم يعرف على الفور اذا كانت وقعت اصابات في الهجوم الذي اكد شاهد في فندق مجاور انه استهدف المبنى الذي يخضع لحراسة جنود صوماليون. وقال الشاهد الذي رفض ذكر اسمه "القتال مستمر في الكيلومتر اربعة عند نفس المبنى الذي تعرض فيه جنود اثيوبيون وحكوميون للهجوم من قبل. وسمعت انفجارين كبيرين. وهناك سيارة تحترق في الخارج."

ويوجد جنود اثيوبيون في العاصمة الصومالية للمساعدة في حماية الحكومة الصومالية المؤقتة اثناء انتظارها لوصول قوة افريقية لحفظ السلام للمساعدة في تهدئة دولة غارقة في الفوضى منذ الإطاحة في عام 1991 بالدكتاتور محمد سياد بري.

وسحقت القوات المتحالفة على مدى اسبوعين من الهجوم قبل حلول العام الجديد حركة اسلامية كانت قد سيطرت خلال الشهور الستة السابقة على معظم انحاء جنوب الصومال بما في ذلك العاصمة مقديشو وهددت سلطة الحكومة.

ومع انهم هزموا بشدة على ايدي الجيش الاثيوبي المتفوق بدباباته ومقاتلاته فان بعض المقاتلين الاسلاميين تعهدوا باستمرار القتال وشن تمرد مسلح على غرار العراق ضد الحكومة وحلفائها.

ويثير وجود الاثيوبيين ضيق كثير من الصوماليين الذين يعتبرون وجود هؤلاء الجنود على الاراضي الصومالية اهانة اخرى من جانب قوة امبريالية مسيحية ظلت لعدة اجيال خصما لهم في القرن الافريقي.