هزت العاصمة العراقية صباح اليوم سلسلة انفجارات فيما اعلن الجيش الاميركي مصرع احد جنوده في الغضون يصل خلال ساعات فريق دولي تابع للامم المتحدة للتدقيق بنتائج الانتخابات العراقية
سلسلة انفجارات
انفجرت نحو ثماني قنابل في انحاء بغداد صباح يوم الاحد أول ايام العام الجديد وقالت الشرطة ان شخصا واحدا اصيب بجروح. واختلفت روايات الشرطة بشأن عدد الانفجارات وقالت ان اثنين من الانفجارات على الاقل نجمت عن سيارتين ملغومتين. ووقع انفجاران قرب مطاعم في شرق بغداد كما وقع انفجاران استهدفا دوريات للشرطة. وزادت الهجمات المسلحة في العراق في اعقاب هدوء دام خلال وبعد الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 15 كانون الاول/ديسمبر
مصرع جندي
قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل في هجوم جنوب بغداد ليودع العام 2005 بحصيلة قتلى جديدة بلغت 2175 منذ اجتياح العراق حسب حصيلة إحصائيات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وأوضح في بيان له أن الجندي الأميركي وهو من القوة المكلفة بحماية العاصمة بغداد قتل أمس السبت في هجوم شنه مسلحون بقذائف الهاون. وفي هجوم آخر قالت كتائب ثورة العشرين الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية في العراق إن إحدى كتائبها أحرقت صهريجا لنقل الوقود تابعا للقوات الأميركية قرب الرمادي
فريق دولي لمتابعة النتائج
الى ذلك يصل الى العراق خلال ساعات وفد دولي للتدقيق في نتائج الانتخابات بما يساعد على حل الازمة السياسية التي نجمت عن نتائجها غير النهائية
وقال عادل اللامي مدير عام المفوضية ان هذا الفريق يضم اربعة اعضاء اثنان منهما عضوان رفيعا المستوى من الجامعة العربية وبرلماني كندي سابق واستاذ جامعي ممثل عن الاتحاد الاوروبي. وسيعمل الفريق "بشكل مستقل عن المفوضية ويقوم بالتدقيق في عملها بفحص عينات من صناديق الاقتراع وتدقيق عمليات العد والفرز التي تم حساب النتائج بموجبها" كما اوضح اللامي. كما سيلتقي الوفد "الجهات السياسية العراقية التي اعترضت على نتائج الانتخابات ويبحث التفاصيل معها". وكان الفرقاء العراقيون المعترضون والمؤيدون لنتائج الانتخابات رحبوا الجمعة بقدوم الخبراء الدوليين الذين لاقت مهمتهم ترحيبا دوليا واسعا. واعترضت اطراف عراقية من السنة العرب والشيعة الليبراليون خصوصا على نتائج الانتخابات غير النهائية التي اشارت الى تقدم كبير للشيعة المحافظين. ويتهم المعترضون المفوضية بالانحياز لمصلحة اللائحة الشيعية ويطالبون بان تقوم الامم المتحدة والمفوضية الاوروبية والجامعة العربية بالتدقيق في نتائجها.
مشاورات حكومية
اما بشأن المشاورات التي تواصلت في الايام الاخيرة في شمال العراق بين الاكراد والشيعة المحافظين ركائز السلطة المنتهية ولايتها بشان الحكومة المقبلة فمن المتوقع ان تنتقل قريبا الى بغداد. فقد اعلن وزير التخطيط برهم صالح (من التحالف الكردستاني) في تصريح صحافي ان القيادة الكردية "ستنتقل قريبا الى بغداد لاجراء مشاورات موسعة مع جميع القوى الفائزة في الانتخابات لاستكمال مشاورات اربيل والسليمانية" بدون ان يذكر موعدا محددا.