افادت تقارير اعلامية متطابقة عن مقتل واصابة العشرات من عناصر الشرطة في هجوم على مقرهم في مدينة القائم كما لقي ضابطان عراقيان حتفهما في هجوم في بغداد التي هزها انفجار كبير استهدف المنطقة الخضراء ووقعت انفجارات في الوصل بينما تدرس الامم المتحدة ارسال فريق لمراقبة الانتخابات وحذرت لندن رعاياها من زيارة شمال العراق.
عشرات القتلى والجرحى في القائم
افادت مصادر امنية عراقية عن مصرع اكثر من 15 من عناصر الامن الوطني العراقي في مدينة القائم واشارت الى ان مجهولين نسفوا مقر الامن في تللك المنطقة
انفجارات
قالت مصادر مستشفيات إن انفجارين هزا يوم الخميس المنطقة الخضراء التي يوجد بها مقر الحكومة العراقية المؤقتة والسفارتان الاميركية والبريطانية في وسط العاصمة العراقية بغداد وان المصابين بدأوا في الوصول إلى مستشفى عسكري أميركي داخل المنطقة.
وقال مدير في المستشفى "عملية نقل المصابين مستمرة ونحن نتحدث." وذكر شهود أن دخانا أسود تصاعد من المنطقة المحصنة عقب الانفجارين.
ولم يكن لدى الجيش الأميركي معلومات فورية عن سبب الانفجارين أو عن عدد المصابين.
وفي الموصل قالت الشرطة العراقية ومصادر بمستشفيات إن مدنيا قتل يوم الخميس وأصيب ستة من الحرس الوطني العراقي في انفجار قنبلة على جانب أحد الطرق بمدينة الموصل العراقية وان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة
عسكرية أميركية.
وقالت الشرطة والمصادر إن القنبلة انفجرت في حي البلدية بشمال الموصل وان الانفجار أسفر عن مقتل سائق شاحنة مارة بينما أصيب عناصر الحرس الستة بجروح طفيفة.
وبعد حوالي 90 دقيقة انفجرت سيارة متوقفة أثناء مرور خمس عربات سترايكر أميركية في حي الاصلاح بغرب الموصل. ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.
وتعرضت القوات الاميركية وحلفاؤها من العراقيين في الموصل الواقعة على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد للكثير من الهجمات التي نفذتها عناصر مسلحة تهدف إلى تقويض الحكومة العراقية المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة.
اغتيال ضابطين
أعلنت شرطة بعقوبة مقتل اثنين من ضباط الجيش العراقي على يد مجهولين ، أطلقوا النار على سيارتهما صباح الخميس في المدينة الواقعة شمال شرق بغداد. وقال المصدر : " إن هذين الضابطين السابقين في الجيش ، كانا قد انضما إلى الجيش العراقي الجديد "
فقد قتل أمس الأربعاء ضابط برتبة نقيب في الشرطة ، وذلك بإطلاق النار عليه في مكان قرب بعقوبة ، وكان ضابط شرطة برتبة عميد قد قتل في مكمن في بعقوبة في مطلع الشهر الحالي .
مراقبون من الامم المتحدة
تدرس الامم المتحدة ارسال 25 متخصصا في الانتخابات الى العراق وبسبب الخوف من الأوضاع الأمنية فان اجمالي عدد العاملين التابعين للامم المتحدة في العراق 35 موظفا إلا ان ستة منهم فقط يتعاملون حاليا مع الانتخابات القادمة وهو ما يقل كثيرا عن بعض الاقتراحات المبكرة التي اقترحت ايفاد موظفين مختصين في الانتخابات يتراوح عددهم بين 70 الى مئة موظف.
ولكن اذا قررت الامم المتحدة اقامة مكتب للانتخابات في البصرة في بالجنوب وفي اربيل في الشمال فانه قد يضاف 25 موظفا آخر مما قد يصل بالرقم الى 50 موظفا.
ويتعرض كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة لضغوط من العراقيين وآخرين لارسال موظفين دوليين الى العراق قبل الانتخابات.
وفي الوقت ذاته يحذره جماعات الموظفين في الامم المتحدوة ومسؤولون أمنيون من ان
المنظمة الدولية لم يعد يحميها علمها الازرق وانها تعد هدفا.
وقال عنان في تقرير صدر هذا الاسبوع طالب فيه بالحصول على 97 مليون دولار لدفع أجور 778 موظفا أمنيا جديدا في أنحاء العالم انه "لايزال من المحتمل وقوع هجمات
أخرى في العراق وأفغانستان وهناك إمكانية خاصة لاستهداف مباشر ومتعمد لافراد الامم
المتحدة ومنشاتها."
وتنظم الامم المتحدة حراسا لمبانيها أغلبهم من فيجي. ولكن الى الان لا توجد قوة منفصلة ستكون جزءا من القوة المتعددة الجنسيات لحماية موظفي الامم المتحدة خارج بغداد مما يعني أن القوات الاميركية ستستمر في حراسة الامم المتحدة.
العراق يستعد لتولي حماية بنيته التحتية النفطية
الى ذلك قال مسؤولون أمنيون إن العراق يعكف على إنشاء قوات أمنية ذات قدرة عالية على الحركة للاضطلاع بشكل كامل بحماية بنيته التحتية النفطية بحلول ديسمبر كانون الاول القادم.
ونشرت وحدة من شرطة الحدود التي أعيد إنشاؤها حديثا حول خط أنابيب في جنوب العراق يوم الأربعاء مع استعداد شركة ارينيس الجنوب افريقية التي تتولى هذه المهمة حاليا لإنهاء عملياتها في العراق.
وقال اللواء احمد الخفاجي رئيس وحدة الدعم بوزارة الداخلية العراقية لرويترز "شرطة الحدود والوحدات الأمنية الأخرى ستعمل كقوة للانتشار السريع تكون جاهزة لسد الثغرات
في الأمن عند الطلب من وزارة النفط."
والوحدة التي يرأسها الخفاجي مسؤولة عن حماية البنية التحتية. ولدى وزارة النفط قوة
شرطة خاصة بها.
وكان وزير النفط ثامر غضبان الذي تولى المنصب في يوليو تموز قد طلب من ارينيس
التي منحت عقدا مدته عامان بعد حرب العراق في 2003 تسليم العمليات لوزارته بحلول
ديسمبر.
وخسر العراق إيرادات تقدر بحوالي 2.7 مليار دولار منذ الحرب بسبب الهجمات التخريبية على خطوط أنابيب تصدير النفط.
وتقول وزارة النفط إن الهجمات على باقي شبكة خطوط الأنابيب كلفت العراق ثلاثة مليارات دولار أخرى مع هبوط إنتاج مصافي التكرير وارتفاع واردات البنزين وغيرها من المنتجات المكررة.
بريطانيا تصدر تحذيرا لرعاياها
الى هنا حذر ت وزارة الخارجية البريطانية يوم الاربعاء من ان الرعايا البريطانيين يواجهون تهديدا مباشرا بالخطف في شمال العراق.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
