قتل 4 عراقيين بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موقعا امنيا عراقيا فيما هزت سلسلة انفجارات مدينة بغداد صباح اليوم وقصف الجيش الاميركي مدينة الصدر فيما قتل 4 عراقيين على الاقل في اشتباكات في الرمادي واقر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بالخطأ في حل الجيش العراقي .
هجوم في الموصل
قالت مصادر امنية عراقية ان سيارة مفخخة استهدفت موقعا امنيا عراقيا في الموصل اسفرت عن سقوط 4 قتلى وعدد من الجرحى وجميعهم من الشرطة العراقية.
وادى الانفجار الى اصابة بعض المدنيين بجروح زيادة على التسبب باضرار في الممتلكات المدنية.
انفجارات في بغداد
اكد شهود عيان وقوع عدة انفجارات قادمة من شرق بغداد يوم الاثنين ولكن لم يتضح على الفور سببها.
وتقع اشتباكات بين الحين والاخر في منطقة مدينة الصدر الواقعة في شرق بغداد حيث قتل عراقيين اثنين على الاقل في قصف عنيف قامت به الطائرات والدبابات الاميركية على المدينة التي تتمركز فيها قوات كبيرة من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وقالت مصادر طبية ان قسم الطوارئ استقبل جثتين و5 جرحى.
قتلى في الرمادي
ولقي أربعة عراقيين مصرعهم وأصيب عشرة آخرون بجروح امس الأحد في اشتباكات بين جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) ومسلحين في مدينة الرمادي المضطربة غرب بغداد. وصرح مصدر طبي عراقي إن "أربعة أشخاص قتلوا وجرح 10 آخرون"، مضيفا إن القتال جرى في حي التأميم.
وأكد نقيب في شرطة الرمادي أن تبادلا لإطلاق النار وقع في هذا الحي لكنه لم يستطع تحديد ظروفه. كما أكد شهود عيان إن مشاة البحرية الأميركية ردوا على نيران المسلحين في هذه المدينة التي تعيش توترا شديدا منذ ثلاثة أيام وقال الجيش الأميركي قال انه لم يتلق تقارير فورية عن وقوع اشتباكات في المنطقة.
جرح أميركيين بالفلوجة
من جهة ثانية صرح مسئول في الجيش الأميركي إن عددا من الجنود الأميركيين والعراقيين جرحوا الأحد في انفجار سيارتين مفخختين في غرب مدينة الفلوجة المضطربة وقال إن مسلحين اثنين نفذا العملية فجرا أمام قاعدة للحرس الوطني العراقي في بلدة كرامة الواقعة بين الفلوجة وبغداد. إلا انه لم يكشف عن هوية أو عدد الجرحى. يأتي التفجيران عقب هجمات جديدة شنتها الطائرات الأميركية على الفلوجة.
وتعد الفلوجة معقلا للمسلحين وقد تعرضت لعمليات قصف متعددة نفذتها الطائرات المدفعيات الأميركية. ولا يوجد أي جنود أميركيين داخل الفلوجة.
بلير يقر بخطا حل الجيش العراقي
على صعيد آخر أقر رئيس الوزراء البريطاني بلير بأن قوات التحالف الأميركي البريطاني ارتكبت خطا في العراق ، عندما سارعت إلى تفكيك الجيش .
وبعد أن رفض مجددا الاعتذار لتخليص العراق من صدام حسين ، أقر بلير بأن خطأ ارتكب على الأرجح عندما تم الإسراع في تفكيك الجيش العراقي.
وقال بلير في هذا الصدد : " مع الوقت تبين أن تفكيك الجيش العراقي بالكامل ، والتخلص من حزب البعث الحاكم في عهد صدام حسين ، في كافة هيكليات السلطة العراقية ، تم بوتيرة سريعة " .
وبعد أن رفض الإقرار بأي خطأ في التقدير ، أو أي نقص في الاستعداد لفترة ما بعد الحرب في العراق ، كرر بلير : " إن مرتكبي العمليات الانتحارية ، والهجمات التي تشهدها بغداد وغيرها من مناطق البلاد بشكل شبه يومي ، ليسوا عراقيين".
وصرح رئيس الوزراء العمالي في حديث مع تليفزيون (بي . بي . سي) من برايتن (جنوب إنجلترا) : إنهم قادمون من خارج العراق ، ويسعون إلى تحويل العراق إلى ساحة معركة".
وفي العودة إلى الجدل القائم ، حول أسلحة الدمار الشامل ، والتي قيل : إن نظام صدام حسين كان يملكها ، أقر بلير – مجددا ، كما اضطر إلى ذلك بعد نشر تقرير اللورد باتلر في مطلع تموز / يوليو– بـ : " إنه تبين أن معلومات أجهزة الاستخبارات البريطانية حول الأسلحة التي كان يمكن نشرها فعلا ، كانت مغلوطة " .
لكنه أكد : " إن صدام حسين كان يعتزم ويسعى إلى امتلاك هذه الأسلحة " ، رافضا الاعتراف كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان – بأن الحرب على العراق كانت غير شرعية.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)