ينطلق اليوم الأربعاء في واشنطن, الحوار الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.
يترأس جلسات الحوار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الأمريكي مايك بومبيو.
ويركز الحوار على التزامات البلدين لتعزيز الأمن الإقليمي والنمو الاقتصادي، وتعزيز العلاقات الاستراتيجية التاريخية الممتدة بين الجانبين.
وأشارت الخارجية الأمريكية في بيان لها أن الوزيرين سيلتقيات لإطلاق “الحوار الاستراتيجي الأمريكي السعودي”.
وترتبط السعودية وأمريكا بعلاقات دبلومساية وتجارية وثيقة منذ عقود، وتعد المملكة شريكا استراتيجيا لواشنطن في المنطقة.
ويمثل الحوار الاستراتيجي السعودي الأمريكي دليلا على أن العلاقات بين الدولتين تركز على أسس قوية وراسخة وتقوم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر من أجل تحقيق الأمن والاستقرار بما يتناسب ومكانة البلدين في مجاليهما الإقليمي والدولي . خاصة وان سياسة العربية السعودية تدعم تعزيز التعاون والصداقة القائمة. والاتفاق على الأطر العامة والثوابت التي تحكم العلاقات السعودية الأمريكية.
وعليه فقد اتسمت تحركات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ولقاؤه السابق مع الرئيس الأمريكى (دونالد ترامب) ووزرائه ومستشاريه بمعاني ودلالات تستمر طويلا لأنها مبنية على تقويم عميق للسياسات واتجاهاتها المستقبلية.
ووفق المعلومات فان المملكة ولدرء الأخطار والتحديات التي تواجهها منطقة الخليج ومعها المنطقة العربية طلبت حواراً استراتيجىاً اوسع في العلاقات على كل المستويات.