انصار السنة يعدم عراقيا والقوات الاميركية تتعقب الزرقاوي في الفلوجة

تاريخ النشر: 24 يناير 2005 - 04:40 GMT

اعلنت جماعة "جيش انصار السنة" القريبة من تنظيم القاعدة في شريط فيديو وبيان بثا على شبكة الانترنيت اليوم الاثنين انها قامت بقتل عراقي يعمل لدى شركة امن اميركية. فيما تقوم القوات الاميركية بتعقب الزرقاوي في الفلوجة.

اعدام عراقي

اعلنت جماعة "جيش انصار السنة" القريبة من تنظيم القاعدة في شريط فيديو وبيان بثا على شبكة الانترنيت اليوم الاثنين انها قامت بقتل عراقي يعمل لدى شركة امن اميركية

واوضحت المجموعة في بيان لها "تم بعون الله ومنته اقامة حد الله على مرتد يعمل مع القوات الامريكية في شركة ساندي كروب للحماية وذلك بنصب كمين له في جنوب بغداد واسره من قبل مجاهدي جيش انصار السنة".

واضافت "وبعد التحقيق معه ظهر انه يعمل كحماية مع افراد المخابرات الامريكية (سي اي ايه) وذلك بخروجه معهم في سيارات ال جيمس (احأ) التابعة للمخابرات الامريكية حيث يقوم منتسبوا هذه الشركة بحماية الارتال والمؤن الاميركية وحماية عناصر المخابرات الامريكية وحماية آليات الحرس الوثني (الوطني)".

وكانت مجموعة "جيش انصار السنة" اعلنت الاحد في شريط فيديو تم بثه عبر شبكة الانترنت انها اعدمت عقيدا في الجيش العراقي بعد اتهامه بمساعدة القوات الاميركية في الموصل (شمال).

وقد تبنت هذه المجموعة ايضا الهجوم بالسيارة المفخخة الذي وقع السبت عند المدخل الشمالي لمدينة الحلة على مسافة مئة كلم جنوب بغداد.

وادى انفجار السيارة المفخخة في الحلة الى اصابة عشرة عراقيين هم تسعة جنود ومدني بحسب حصيلة اعلنتها القوة المتعددة الجنسيات.

وسبق ان تبنت مجموعة "جيش انصار السنة" العديد من الهجمات في العراق خصوصا العملية الانتحارية التي اوقعت 22 قتيلا بينهم 14 جنديا اميركيا في قاعدة اميركية في الموصل في الحادي والعشرين من كانون الاول/ديسمبر الماضي.

البحث عن الزرقاوي في الفلوجة

من ناحية اخرى، سعت القوات الأميركية والعراقية الاثنين لاعتقال أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة في الفلوجة المعقل السابق للمقاتلين بعد تردد شائعات عن دخوله المدينة قبل الانتخابات يوم 30 كانون الثاني/يناير.

وقال الكابتن ليونارد كوليمان من مشاة البحرية "سمعنا انه دخل الفلوجة في موكب من ست سيارات. سمعنا الكثير من الشائعات إلا أننا لا نستبعد ذلك".

وأضاف في تصريحات لـ"رويترز" "اننا نبحث عنه فيما نواصل حماية الناس في الفلوجة."

وقال ضابط عراقي انه ومجموعة من مشاة البحرية بحثوا صباح الاثنين عن الزرقاوي بعدما تلقوا معلومات حول سفره في قافلة مؤلفة من سيارات بينها سيارة مرسيدس وأخري بي.ام. دبليو.

وقال الضابط الذي رفض نشر اسمه "فتشنا في المنازل التي تقف أمامها سيارات من هذه الماركات. أخذنا أيضا صورا لكل من يقود سيارة بي.ام.دبليو أو مرسيدس من أجل تحليلها وتسجيل تراخيص القيادة."

وقال ضابط بمشاة البحرية الاميركية انه شدد في كلامه مع رجاله على ضرورة أخذ الشائعات بجدية وأن يكونوا على أهبة الاستعداد تحسبا لأي هجمات.

وألمح وزير الداخلية العراقي في مؤتمر صحفي السبت الى أن لدى الحكومة العراقية معلومات جديدة حول مكان اختفاء الزرقاوي. الا أنه امتنع عن الخوض في مزيد من التفاصيل.

ويعد الزرقاوي أخطر المطلوبين أمنيا الذين تسعى وراءهم الولايات المتحدة في العراق وهي تعرض مكافأة قدرها 25 مليون دولار مقابل اعتقاله أو قتله.

وفي وقت سابق هذا العام كان يعتقد أن الزرقاوي موجود في الفلوجة التي كانت تعد معقلا لنشاط المقاتلين غربي بغداد. وقاد مشاة البحرية حملة على المدينة في نوفمبر تشرين الثاني لاستعادتها من المسلحين وعلى أمل اعتقال الزرقاوي.

إلا أنها لم تعثر على أثر للزرقاوي . ويوم الاحد أعلن تسجيل صوتي بث عبر الانترنت يفترض أنه للزرقاوي "الحرب الشاملة " على الانتخابات العراقية في تحذير يستهدف إثارة فزع الناخبين قبل ستة أيام من الانتخابات.

وقال الضابط العراقي "لو عاد الى الفلوجة فان ذلك يعني أن نتوقع تفجيرات يوم الانتخابات. لو عاد الى الفلوجة يعني ذلك أن المتمردين سيعودون. لو عاد فانه هنا لتدمير الانتخابات."

وزادت القوات الاميركية والعراقية من إجراءات الامن حول المدينة الواقعة على مسافة 50 كيلومترا غربي بغداد قبل الانتخابات التي تعد أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد منذ نصف قرن.

وسيقيم مسؤولو المدينة لجانا انتخابية لسكان الفلوجة الذين عادوا الى المدينة منذ هجوم تشرين الثاني /نوفمبر الا أن مواقعها ستبقى سرية حتى قبيل الانتخابات بسبب المخاوف من تعرضها لهجمات.