انصار السنة تقتل 3 سائقين بينهم اردني والصحافيون الرومانيون يصلون بلدهم

تاريخ النشر: 23 مايو 2005 - 04:28 GMT

اعلنت جماعة "جيش انصار السنة" في بيان على موقعها على الانترنت ارفقته بشريطي فيديو انها قتلت 3 سائقين احدهم اردني لتعاملهم مع القوات الاميركية فيما وصل الى بوخارست، 3 صحافيين رومانيين افرج عنهم خاطفوهم الاحد.

وقالت جماعة "جيش انصار السنة" انها قامت بقتل كل من حماد اسماعيل الصانع (اردني) وخيري عبد المجيد فتوح وفرن فائق فاضل (عراقيان) رميا بالرصاص وقدمت شريطين لما قالت انه "اعترافاتهم" قبل ان يتم اطلاق عدة رصاصات عليهم حتى الموت من قبل مسلحين ملثمين.

وفي غضون ذلك، وصل الصحافيون الرومانيون الثلاثة الذين تم الافراج عنهم الاحد بعد احتجازهم رهائن في العراق منذ 28 اذار/مارس بعد ظهر الاثنين الى بوخارست على متن طائرة "هركوليس" تابعة للجيش الروماني.

وكان في استقبال ماري جين ايون الصحافية التي تعمل مع تلفزيون "بريما" والمصور سورين مسكوكي وايدورد اوهانيسيان الذي يعمل مراسلا صحيفة "ليبرا" الرومانية لدى وصولهم الى مطار بوخارست العسكري افراد عائلاتهم والرئيس ترايان باسيسكو وعدد كبير من الصحافيين.

من جهتها اعلنت السفارة الاميركية في بوخارست ان الاميركي من اصل عراقي محمد مناف الذي افرج عنه مع الصحافيين الثلاثة سيبقى في بغداد من اجل ان "تستجوبه" القوات الاميركية.

واوضحت السفارة ردا على اسئلة وكالة فرانس برس انه بعد ان استمع المحققون الى الرهينة السابق الاحد وصباح الاثنين "استنتجوا ان محمد مناف لديه معلومات حول خطر وشيك ضد القوات المتعددة الجنسيات التابعة للائتلاف في العراق". وتابع المصدر "تقرر بالتالي استبقاؤه هناك لمواصلة الاستجواب".

وكانت الرئاسة الرومانية اعلنت صباح الاثنين انه خلافا للصحافيين الرومانيين الثلاثة الذين وصلوا الى بوخارست فان "السلطات الاميركية استبقت (مناف) في بغداد".

واضاف المصدر نفسه ان "السلطات الرومانية قامت بواجبها عندما أمنت اطلاق سراحهم الا انه كان عليها احترام القوانين الدولية التي تعتبر ان مواطنا اجنبيا يجب ان يؤخذ على عاتق سلطات بلاده".

وكانت النيابة العامة الرومانية اعلنت مساء الاحد ان محمد مناف الذي يقيم في رومانيا منذ سنوات طويلة ملاحق قضائيا لارتكابه "جنحا مالية".

كما انه ملاحق في اطار ملف آخر يتعلق بمواطن روماني من اصل سوري يدعى عمر هيثم اعتقل في بوخارست بعيد اطلاق سراح الصحافيين وقد تكون له "علاقة مع الخاطفين المحتملين" حسب النيابة العامة الرومانية.

الا ان النائب العام ايلي يوتوس اوضح مع ذلك انه "يجب عدم الربط بين الملف الاقتصادي ومسالة الخطف".

ويمكن ان يكون مناف قد مول رحلة الصحافيين الرومان في العراق وكان في الوقت نفسه مرشدهم في بغداد.

وكان الاربعة خطفوا في الثامن والعشرين من اذار/مارس الماضي في احدى ضواحي بغداد واطلق سراحهم الاحد "اثر عملية قامت بها اجهزة الاستخبارات الرومانية بشكل كامل" حسب الرئاسة الرومانية.

كما اعلن رئيس رومانيا ترايان باسيسكو الاحد ان "السلطات العراقية قامت بسلسلة اعتقالات في صفوف مجموعات عدة".

كما اوضح ان المحققين الرومان "سيستجوبون ايضا الاشخاص الذين يشتبه بتورطهم في عملية الخطف