انصار السنة تتعهد بمواصلة الهجمات: نغروبونتي يصل بغداد والقوات الاميركية تحتفظ بقصر صدام

تاريخ النشر: 28 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل الى بغداد جون نغروبونتي اول سفير اميركي في العراق منذ 1991 وسط انباء عن عزم القوات الاميركية الاحتفاظ بقصر الرئيس المخلوع الذي كانت تدير عملياتها منه في الغضون توعدت جماعة انصار السنة التي يعتقد انها جناح من تنظيم القاعدة بمواصلة الهجمات ضد الحكومة العراقية بعد تسلمها السلطة. 

انصار السنة ستواصل هجماتها  

تعهدت جماعة جيش أنصار السنة المتشددة بتنفيذ هجمات على المسؤولين العراقيين والقوات الاجنبية "حتى يكون الدين كله لله" على الرغم من انتقال السلطة. 

واتهمت جماعة أنصار السنة في بيان موقع بتاريخ 25 حزيران/ يونيو نشر في موقع الجماعة على الانترنت الحكومة العراقية المؤقتة بانها حكومة عميلة للولايات المتحدة وقالت انها ستواصل الجهاد في العراق. 

وقالت الجماعة في بيانها "كل يوم يمر ونحن نمر بمسرحية جديدة حيكت فصولها من عند الصليبيين فتارة نادوا باسم مجلس الحكم (مجلس الكفر والعمالة والرذيلة) واليوم ينادون بنقل السلطة وتعيين الرؤساء... وما هؤلاء الا أذناب وأذيال للصليبيين جاءوا بهم وقدموهم كي يقوموا بما قام به الصليبيون ويكملوا دورهم." 

وتابع البيان "وانا نعاهد الله سبحانه أن نكون لهم بالمرصاد ونذيقهم باذن الله صنوف العذاب والهوان حتي يكون الدين كله لله وهذا ما نبغيه." 

وقال الجيش الاميركي ان انصار السنة قد تكون واحدة من بضع جماعات تشن هجمات في العراق 

نغروبونتي يصل إلى بغداد  

الى ذلك قال مسؤول في التحالف السابق الذي كانت تقوده الولايات المتحدة إن السفير الاميركي الجديد لدى العراق جون نجروبونتي وصل إلى البلاد يوم الاثنين بعد ساعات من تسليم السيادة إلى حكومة عراقية مؤقتة  

ياتي ذلك في الوقت الذي قالت القوات الاميركية انها ستواصل احتلالها لواحد من اكبر قصور الرئيس المخلوع صدام حسين بوسط بغداد لاشهر عديدة قادمة. 

وأصبح العراقيون الان بقيادة رئيس الوزراء اياد علاوي مسؤولين مسؤولية كاملة عن شعب  

العراق الذي يبلغ تعداده 25 مليون نسمه على الرغم من ان نحو 160 الف جندي من القوات التي تقودها الولايات المتحدة سيظلون على اراضيهم لتقديم المساعدة في مجال الامن. 

ومن نفس المبنى الذي ادار منه بول بريمر شئون البلاد على مدى الاشهر الثلاثة عشر الماضية سيتولى دبلوماسيون اميركيون ومحامون ومحاسبون وسكرتارية تسيير امور البعثة الاميركية في العراق والمكتب العراقي لاعادة الاعمار والادارة. 

وسيقوم العديد من الطاقم الذي امضى العام الماضي او اكثر يعملون مع سلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة بريمر بتغيير شارات الاسماء وسيعملون الان لصالح البعثة الدبلوماسية التي تعد واحدة من اكبر البعثات في العالم حيث تضم عدة مئات من العاملين. 

وقال مسؤولون ان جون نجروبونتي السفير الامريكي الجديد الى العراق سيشغل مبنى نفصل عن السفارة مع عدد من كبار الموظفين لكن القطاع الاكبر من موظفي السفارة سوف ينقل الى قصر جمهوري سابق لصدام حسين. 

أما طاقم الدبلوماسيين البريطانيين الذين عملوا في السابق داخل القصر لحساب سلطة الائتلاف المؤقتة فسوف يتم نقلهم الى مبنى منفصل عن السفارة رغم انه سيكون داخل المنطقة الخضراء وهي عبارة عن حصن مربع مساحته عدة كيلومترات مربعة ويقع على ضفاف نهر دجلة. 

واوضح مسؤولون ان المنطقة الخضراء التي تعني انها امنة بينما كل شىء خارجها يوصف بانه المنطقة الحمراء سيطلق عليها الان المنطقة الدولية. وستظل خاضعة لحماية مئات من القوات الاميركية. وستضم المنطقة بالاضافة الى البعثتين الدبلوماسيتين لاميركا وبريطانيا مقر الحكومة المؤقتة والافا من الاجانب وحرس الامن الخاص. 

ويمثل الوجود المستمر لمسؤولين اميركيين داخل القصر الجمهوري وهو مبنى فخم كان يعلوه ذات يوم تمثالان لصدام احباطا للعراقيين الذين يشعرون بانه يتعين ان يكون في حوزتهم. 

–(البوابة)—(مصادر متعددة)