دمشق تنفي والمعارضة تؤكد انشقاق وزير الدفاع السوري السابق

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2013 - 02:02 GMT
ارشيف
ارشيف

تضاربت الانباء المتعلقة بانشقاق وزير الدفاع السوري السابق العماء علي حبيب، ففيما قالت المعارضة ان المسؤول العسكري الكبير قد انشق عن نظام الاسد فقد اعلنت دمشق رسميا عبر وسائلها الاعلامية ان العماد حبيب في منزله ولم يغادره.

وقال قال التلفزيون السوري الحكومي يوم الاربعاء ان وزير الدفاع الاسبق علي حبيب لم يغادر سوريا نافيا أنباء هربه. ونقل التلفزيون عن مصدر مسؤول قوله "لاصحة لما تناقلته وسائل الاعلام عن سفر وزير الدفاع الاسبق علي حبيب محمود خارج سوريا وهو لازال في منزله."

وكان مسؤول كبير في الائتلاف الوطني السوري المعارض قال لرويترز في وقت سابق ان حبيب هرب من البلاد وانه الان في تركيا

وقال كمال اللبواني العضو البارز في الائتلاف الوطني السوري المعارض إن حبيب فر إلى تركيا واوضح ان الوزير السابق من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس السوري بشار الاسد تمكن من الافلات من قبضة النظام وانه موجود الان في تركيا لكن هذا لا يعني انه انضم الى المعارضة.

من جهتها اعتبرت مصادر في المعارضة السورية في تصريحات للبوابة ان تيارا في الائتلاف يدفع باتجاه ان يشارك النظام السوري في المرحلة الانتقالية من خلال شخصيات توافقية ولم يستبعد المصدر وجود صفقة لانشقاق حبيب، وذكر المصدر بانشقاق مناف طلاس قبل ذلك، وبالتالي فالسؤال المطروح: لماذا انشق حبيب الان؟

ويشير المصدر الى ان انشقاق العماد حبيب ان حدث فعلا فانه يكون حفاظا على الطائفة العلوية في تلك المرحلة المفصلية التي يمر بها نظام الاسد.

وكان الرئيس السوري قد اقال حبيب من منصبه كوزير للدفاع في 8 اب/اغسطس 2011، بعد اسبوع واحد من مشاركة الجيش في قمع الانتفاضة السورية، وعين بدله العماد داود راجحة الذي قتل في 18 تموز / يوليو 2012. وحبيب من محافظة طرطوس الساحلية وينتمي للطائفة العلوية، وهو المسؤول العسكري الاعلى رتبة الذي ينشق عن النظام.

يذكر أن العماد علي حبيب محمود مواليد محافظة طرطوس منطقه صافيتا قريه المندرة عام 1939، انتسب إلى الجيش عام 1959 وتخرج في الكلية الحربية عام 1962.

شارك بحرب تشرين كقائد لسريه في اللواء 58 التابع للفرقه الاولى في ريف دمشق ومن ثم شارك في لبنان عند اقتحام بيروت كقائد للواء 58 وحوصر وأسر من قبل القوات الاسرائيليه لمدة ثلاث أيام، شارك بقوة رمزيه بحرب الخليج لم تحارب بشكل فعلي عين1994 قائدا للقوات الخاصة حتى تم تعيينه نائبا لرئيس هيئة الأركان عام 2002، وفي عام 2004 عين رئيسا لهيئة والأركان العامة للجيش والقوات المسلحة، ونائبا للقائد العام للجيش والقوات المسلحة وزيرا للدفاع في عام 2009.