انشقاق المنظمة السورية لحقوق الانسان

تاريخ النشر: 25 مارس 2006 - 02:38 GMT

اعلن الناشط في مجال حقوق الانسان عمار القربي السبت ان اربعة من اعضاء مجلس ادارة المنظمة العربية لحقوق الانسان من اصل عشرة انشقوا عنها متهمين قيادتها باستخدام "خطاب سياسي مليء بالايديولوجيا" بدلا من التركيز على العمل في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا.

وقال القربي ان الاعضاء الاربعة في مجلس الادارة، وهم اضافة اليه المحامون عبد الرحيم غمازة وجميلة صادق وثائر الخطيب، انشقوا بسبب "الهيمنة السياسية والايديولوجية لبعض اعضاء مجلس الادارة على الجمعية وابتعادهم عن العمل الحقوقي" في مجال حقوق الانسان. واوضح القربي انه مع 35 شخصا من مؤسسي المنظمة العربية من اصل نحو ثمانين قرروا "الانسحاب بهدوء من اجل تشكيل منظمة تهتم بالعمل الحقوقي وتعمل بشكل مؤسساتي وتضم كل الاطياف والاديان والاعراق لتعكس تركيبة المجتمع السوري".

ويشير القربي في كلامه الى خلاف مع ناشطين داخل المنظمة من حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض (ناصري) ، آخذا عليهم تركيزهم على قضايا سياسية عربية بدلا من التركيز على مسألة حقوق الانسان في سوريا.

وكان افرج عن القربي في الخامس عشر من اذار/مارس الجاري بعد اربعة ايام من توقيفه في مطار دمشق لدى عودته من جولة في فرنسا والولايات المتحدة. وكانت المنظمة العربية لحقوق الانسان تشكلت في عام 2003 من ثمانين عضوا مؤسسا انتخبوا محمد رعدون امينا عاما لها، وهو خرج من السجن قبل نحو اربعة اشهر وبات منصبه شاغرا بسبب مرضه.