انسحاب المرشح المحافظ علي لاريجاني من سباق الرئاسة الايراني

تاريخ النشر: 10 مارس 2005 - 08:17 GMT

أعلن في طهران اٍٍلأربعاء عن انسحاب الدكتور علي لاريجاني عن سباق الانتخابات الرئاسية المقررة في ايران في يونيو/حزيران القادم.

وقالت تقارير صحفية أن لاريجاني لاريجاني (رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون سابقا وعضو المجلس الاعلى للامن القومي حاليا) أعلن عن انسحابه ليفتح الطريق بذلك لجدل واسع ومثير حول المرشحين الأكثر نفوذا في هذه الانتخابات التي ٍلن يسمح فيها للرئيس الحالي محمد خاتمي ٍبخوضها بعد انتهاء ولايته الثانية هذا العام.ٍ

ويتداول الشارع السياسي في ايران أسماء كثيرة كمرشحين محتملين أبرزها مير حسين موسوي (رئيس الوزراء السابق) ومصطفى معين (وزير التعليم العالي السابق) وآية الله موسوي خوئينيا (رئيس المحكمة العليا الاسبق) وغلام حسين كرباستشي (رئيس بلدية طهران سابقا) ، ومهدي كروبي (رئيس البرلمان السابق) من المعسكر الاصلاحي وعلي اكبر ولايتي (وزير الخارجية سابقا والمستشار السياسي لمرشد الجمهورية الاسلامية) ومحمود احمدي نجاد (رئيس بلدية طهران حاليا) وحسن روحاني (امين عام المجلس الاعلى للامن القومي) وهاشمي رفسنجاني (الرئيس السابق ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام حاليا) من المعسكر المحافظ.

ويعتقد على نطاق واسع أن المحافظين الممسكين بمجلس صيانة الدستور المعني بتأهيل المرشحين سيمارس مرة أخرى سياسة الاقصاء للمرشحين الاصلاحيين في الانتخابات الرئاسية القادمة، لمنع وصول خاتمي ثان الى الرئاسة.

ولذلك يرفع الاصلاحيون هذه الأيام سلاح التلويح بالمقاطعة اذا تكرر سيناريو الاقصاء الذي جرى بلون فاقع في الانتخابات التشريعية التي جرت في فبراير/شباط الماضي والتي أعادت المحافظين من جديد الى البرلمان.

وتفيد معلومات على قدر كبير من الأهمية أن تيارا من الاصلاحيين يخطط للتحالف مع الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، اذا فشلت الجهود للسماح لمرشحيهم بخوض الانتخابات، من واقع أن رفسنجاني يمثل خطا وسطا بين متشددي التيار المحافظ، وعموم الاصلاحيين الذين فقدوا بريقهم بسبب فشلهم في الوفاء بوعودهم للناخب الايراني طيلة السنوات منذ عام 1997 موعد الرئاسة الأولى لخاتمي.