انديك: ليفني حرضت عباس على رفض عرض أولمرت للسلام

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2009 - 04:12 GMT

كشف السفير الاميركي السابق لدى اسرائيل مارتن إنديك إن تسيبي ليفني حرضت الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابان كانت وزيرة للخارجية على رفض عرض قدمه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت للتوصل الى اتفاق سلام.

وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية ان انديك الذي يشارك في المؤتمر الدولي الذي ينظمه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز للسنة الثانية ويحمل اسم "مؤتمر الرئيس"، اوضح انه في ما يتعلق بـ"السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل لا يمكن اتهام الفلسطينيين بأنهم لم يستجيبوا لاقتراح إيهود اولمرت – لأن وضعه السياسي كان متداعيا".

ولم يتطرق إيديك لمقترحات أولمرت التي اعتبرها الفلسطينيون حينذاك بعيدة كل البعد عن الحد الأدنى من مطالبهم.

وردا على السؤال هل اضاع الفلسطينيون فرصة التوقيع على اتفاق، قال إنديك "أولمرت كان عشية تقديم لائحة اتهام ضده، وليفني نفسها قالت للأميركيين والفلسطينيين: اياكم والتوقيع على الاتفاق".

ونفت ليفني عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي ما قاله إنديك، وقالت "لم أكن شريكة في الاتصالات بين أولمرت وأبو مازن (عباس)، وفقط بعد أن نشر الاقتراح قلت علنا انني لا اقبل به". وأضافت أن الجزء الذي اعترضت عليه هو إعادة آلاف اللاجئين، وتدويل البلدة القديمة في القدس. وتابعت "لم تكن هناك حاجة للحديث من وراء ظهر أولمرت".