اندونيسيا تخفف حكم السجن على باعشير

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2005 - 03:36 GMT
البوابة
البوابة

خففت اندونيسيا الاربعاء أحكام السجن الصادرة على رجل الدين المتشدد أبو بكر باعشير و19 آخرين أدينوا بالتورط في تفجيرات بالي عام 2002 على الرغم من احتجاج أستراليا التي فقدت نحو 88 مواطنا في الهجوم.

ورجل الدين المسن باعشير، الذي يقضي حكما بالسجن 30 شهرا لدوره في المؤامرة التي تقف وراء التفجيرات التي قتلت 202 شخصا معظمهم من السياح الاجانب، هو واحد بين حوالي 2000 نزيل في سجن شيبينانج الذين خففت عقوباتهم أيضا بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لاستقلال إندونيسيا.

وصرح مدير السجن ديدي سوتاردي لاذاعة شينتا المحلية أن باعشير أعفي من أربعة أشهر و15 يوما بسبب حسن سلوكه طوال فترة حبسه، مشيرا إلى أن كل ما فعله في السجن هو أداء الطقوس الدينية. وكان باعشير واجه اتهاما بزعامة الجماعة الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة وألقي عليه باللوم في وقوع سلسلة من التفجيرات في جنوب شرق آسيا في السنوات الاخيرة. وكان يقضي عقوبة بالسجن 30 شهرا لدوره في التفجيرات التي وقعت في جزيرة بالي في تشرين الاول 2002.

ومن المؤكد أن تخفيف الحكم سيثير رد فعل مرير من أستراليا التي عبر زعماؤها في وقت سابق من الاسبوع الحالي عن عدم رضاهم على هذا الاجراء بالاضافة إلى تخفيف الاحكام على 19 آخرين من بين 24 أدينوا في تفجيرات بالي.

واستثني خمسة سجناء محكوم عليهم ما بين السجن مدى الحياة والاعدام من مسألة النظر في تخفيف الاحكام.