اندونسيا تفرج عن ابو بكر باعشير

تاريخ النشر: 14 يونيو 2006 - 06:58 GMT

اطلقت السلطات الاندونيسية سراح الزعيم الديني ابو بكر باعشير المسؤول المفترض عن شبكة الجماعة الاسلامية الاقليمية، بعدما امضى حوالي 26 شهرا في السجن بسبب دوره في اعتداءات بالي في 2002.

وخرج ابو بكر بشير ذو اللحية البيضاء من السجن قبل 45 دقيقة من الموعد المحدد، واستقبله انصاره الذين فاق عددهم 300 بهتافات "الله اكبر" وقال باعشير "سأواصل النضال من اجل تطبيق الشريعة الاسلامية".

واضاف "اشكر الله على حريتي اليوم، واشكر ايضا بحرارة محاميي الذين بقيوا الى جانبي بقوة طوال هذه المحنة".
ثم استقل سيارة الى مسقط رأسه مدينة سولو في وسط جافا.

وكان ابو بكر باعشير اتهم بالاشتراك في "المؤامرة" التي ادت الى اعتداءات بالي. واسفرت تلك الاعتداءات التي وقعت في 12 تشرين الاول/اكتوبر 2002.

ويوم ادانته، اعلنت استراليا عن "خيبة املها"، وكذلك الولايات المتحدة بسبب العقوبة الخفيفة التي انزلت به.
ثم مارست الحكومة الاسترالية ضغوطا دبلوماسية حتى لا يستفيد بشير من تخفيف العقوبة خصوصا في شهر رمضان.

لكن باعشير استفاد في آب/اغسطس 2005 من تخفيف العقوبة اربعة اشهر ونصف الشهر بمناسبة العيد الوطني الاندونيسي، وهذا ما اغضب كانبيرا.