افاد مراسل وكالة فرانس برس ان مجموعات من الشبان هاجموا اليوم الاربعاء مخيمات النازحين في تيمور الشرقية ما يشير الى التوتر المستمر في هذه الدولة الصغيرة رغم استقالة رئيس الوزراء الاثنين. وقال المراسل انه تم احراق ملاجىء فيما رشق متظاهرون بالحجارة مخيما قرب المطار. وتم توقيف ستة اشخاص على الاقل من قبل القوات الدولية. وكما يحصل منذ بداية الازمة في تيمور الشرقية فان الهجمات تبدو ذات دوافع سياسية وثأرية. وكان رئيس الوزراء في تيمور الشرقية ماري الكاتيري اعلن الاثنين انه سيستقيل بعد اسابيع من الضغوط لحمله على هذه الخطوة، لوضع حد للازمة التي تشهدها البلاد. وقال رئيس الحكومة الذي يتواجه مع الرئيس شانانا غوسماو "انا مستعد للاستقالة من منصبي". وكان غوسماو اعلن سابقا انه سيستقيل في حال لم يقدم رئيس الوزراء على ذلك. من جهتها دعت الامم المتحدة الاثنين انصار غوسماو والكاتيري الى تجنب بعضهم البعض للحؤول دون وقوع اعمال عنف.