تراجعت حركة المسلحين من تنظيم "الدولة الاسلامية" وجبهة "النصرة" على الحدود اللبنانية السورية بعدما "انخفض عددهم الى الثلث".
وأفاد مصدر امني وفقا لصحيفة "الشرق الأوسط" الخميس عن "انخفاض عدد المسلحين حالياً إلى الثلث بإعتبار أنّه لم يعد يتواجد في الجرود اللبنانيّة الحدوديّة أكثر من 700 مسلح من "النصرة" و"داعش" على حد سواء،".
وأوضح انهم "يتوزعون على ربع المساحة المتبقية من جرد القلمون خصوصاً بعد حالات الفرار اليومية للمسلحين".
ولفت المصدر الى أنّ "الجرد الذي كان يعج بالمسلحين وبالأضواء وحركة السيارات الليلية أصبح أكثر هدوءا بعد أن تراجعت هذه الحركة إلى أقل من الربع، وقد خفت النسبة من 40 ضوءا إلى أقل من عشرة".
ومنذ اندلاع معركة عرسال آب العام الفائت والمجموعات المسلحة تتمركز في جرود البلدة وفب مواقع على الحدود بين لبنان وسوريا.
وتدور معارك بين حزب الله وهذه المجموعات كما يرصد الجيش حركتها باستمرار ويعمل على قصف مواقعها.
وتخطف جبهة "النصرة" 16 عسكريا منذ المعركة في عرسال ويوم عيد الفطر منذ أيام زار الاهالي أبناءهم المخطوفين، وحملوا معهم مطالب عدة من أجل الافراج عنهم.
ويكثف الجيش تدابيره الامنية حيث يضبط أي عملية تسلل الى داخل الاراضي اللبنانية ويوقف العديد من المشتبه بانتمائهم الى هذه المجموعات المتطرفة التي كانت تدخل عرسال وتعمل على خطف اشخاص وسرقة ممتلكاتهم.