أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، أن إعدام الشاب الفلسطيني الأعزل عامر عبد الرحيم صنوبر (18 عامًا) من قرية يتما جنوب نابلس، على يد الاحتلال يعد جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً ومباشراً للقوانين والاتفاقيات الدولية وللقيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية.
واستنكرت عشراوي جرائم الحرب الإسرائيلية المتصاعدة تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، وتحدي حكومة الاحتلال لجميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية واستهتارها المتعمد بالمنظومة الأممية.
وأشارت في بيان لها، اليوم الأحد، إلى سياسة الإعدامات الميدانية وعمليات القتل الوحشية بدم بارد والتي طالت، فجر اليوم الأحد، الشاب صنوبر الذي استشهد نتيجة تعرضه للضرب المبرح على رقبته من قبل جيش الاحتلال بعد ملاحقتهم مركبته بالقرب من ترمسعيا شمال شرق محافظة رام الله.
وقالت “إن مواصلة إسرائيل سياسة الإرهاب المنظم تعكس مدى العجز الذي وصل له المجتمع الدولي في ترجمة إداناته واستنكاره إلى إجراءات فعلية تساهم في محاسبة ومساءلة دولة الاحتلال على جرائمها، كما أنها تدلل على استناد تل أبيب في انتهاكاتها إلى الحصانة والإفلات من العقاب والدعم الذي توفره لها الإدارة الأمريكية”.
وطالبت عشراوي العالم أجمع بالعمل على مواجهة جرائم الكراهية التي ترتكبها إسرائيل والوقوف في وجه العقلية الأيديولوجية والعنصرية المتطرفة التي يواجهها الفلسطينيون يوميًا منذ عشرات السنين.
واقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب جريمة جديدة ضد الفلسطينيين الأحد.
وقال شهود عيان, أن جنود الاحتلال كانوا يلاحقون مركبة يستقلها الشاب عامر عبد الرحيم صنوبر، وهو من قرية يتما جنوب نابلس.
وأشاروا الى انه كان يرافق الشهيد الفلسطيني قبل اعتداء الاحتلال عليه، أن الشهيد نزل من السيارة ورفع يديه مستسلما إلا أن الجنود انهالوا عليه بالضرب حتى الموت.
وقال إن 6 جنود ترجلوا من إحدى المركبات وانهالوا على الشهيد عامر صنوبر بأعقاب البنادق وكسر في الجمجمة.
وكشف تقرير تشريح جثمان الشهيد من مستشفى جامعة النجاح عن أثار اختناق على إثر الإصابة.
وأمام منزل الشهيد سيطرت حالة من الصدمة على عائلة عامر عبد الرحيم صنوبر، الذي استقبل الأهالي جثمانه بالتكبير والتهليل.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال، مطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.