انتهاء استجواب الضباط الخمسة وسوريا تضبط متفجرات واسلحة مهربة من لبنان

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2005 - 07:37 GMT

انهت لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري استجواب خمسة ضباط سوريين في فيينا الاربعاء، فيما اعلنت دمشق انها ضبطت مصنع متفجرات واسلحة تم تهريب بعضها من لبنان.

وقالت مصادر دبلوماسية ان اثنين من المسؤولين انتهى استجوابهما بمقر الامم المتحدة في فيينا الاثنين وعادا الى دمشق. واستجوب الثلاثة الاخرون الاربعاء ومن المتوقع أن يعودوا الى وطنهم في نفس اليوم.

ووافقت سوريا التي تنكر أي دور لها في الاغتيال على استجواب مسؤوليها بمقر المنظمة الدولية الاوروبي بالعاصمة النمساوية بعدما حصلت على ضمانات من روسيا العضو الدائم بمجلس الامن على السماح لهم بالعودة.

وطلب مجلس الامن من سوريا ضرورة التعاون مع التحقيق أو مواجهة اجراءات غير محددة يمكن ان تؤدي الى عقوبات.

وأشار تقرير مؤقت صدر في أكتوبر تشرين الاول من قبل كبير محققي الامم المتحدة ديتليف ميليس الى ان تفجير الشاحنة التي قتلت الحريري و22 اخرين يوم 14 شباط/فبراير خطط له مسؤولو امن سوريون كبار في دمشق مع حلفائهم اللبنانيين.

وأبلغ الرئيس السوري بشار الاسد محطة تلفزيون (فرانس 3) يوم الاثنين أنه لا يساوره شك في أنه ستثبت براءة سوريا من الضلوع في مقتل الحريري.

وقال دبلوماسيون ان من السوريين الخمسة الذين يجري استجوابهم اللواء رستم غزالة رئيس المخابرات السورية السابق في لبنان قبل ان تسحب دمشق قواتها من جارتها في نيسان/ابريل بعد 29 عاما.

واستجوب محققو الامم المتحدة اكثر من 500 شخص بشأن القتل. وقال ميليس ان فريقه قد يطلب استجواب من المسؤولين السوريين. ووجه لبنان اتهاما بالقتل الى أربعة عسكريين لبنانيين موالين لسوريا بناء على توصية ميليس.

وطلبت الحكومة اللبنانية من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان تمديد عمل لجنة التحقيق ستة أشهر بعد موعد انتهائه في 15 ديسمبر كانون الاول وترك الباب مفتوحا لتمديدات اخرى.

وكان اغتيال الحريري وهو معارض قوي لسيطرة سوريا على لبنان قد أثار احتجاجا دوليا ومظاهرات للبنانيين ادت الى انسحاب سوريا.

متفجرات واسلحة


الى ذلك، قالت الوكالة العربية السورية للانباء الاربعاء، ان قوات مكافحة الارهاب ضبطت مؤخرا مصنع متفجرات في حلب (شمال) فضلا عن اسلحة تم تهريب بعضها من لبنان.

ولم تعط الوكالة مزيدا من التفاصيل لكن ستة اشخاص منهم متشددان جرحوا في اشتباكات دارت في حلب يوم الاحد بين قوات الامن السورية ومتشددين اسلاميين وصفتهم بانهم اعضاء في "جماعة ارهابية مسلحة".

واعتقل المتشددان. وقال مصدر على دراية بالمسألة ان المصنع تابع للجماعة التي لم يذكر اسمها. وقالت وكالة الانباء ان متشددين قتلا وجرح اخر في اشتباك مماثل في اواخر الشهر الماضي.

واشتبكت قوات الامن السورية عدة مرات مع متشددين اسلاميين هذا العام خلال مداهمات في العادة لاعتقالهم.

وفي اوائل الثمانينات سحقت سوريا انتفاضة اسلامية مما اسفر عن قتل وسجن الالاف ودفع الاخوان المسلمين للعيش في المنفى.

وقالت الوكالة أن "قوات مكافحة الارهاب ضبطت في عملياتها الاخيرة ضد الارهابيين التكفيريين عدة مخابئ اسلحة ومتفجرات في اوكار متفرقة في محافظة حلب وضواحي دمشق من بنادق حربية ورشاشات خفيفة ومتوسطة وقاذفات ار بي جي ومسدسات
وقنابل ومواد متفجرة وصواعق وفتيل تفجير واحزمة ناسفة واجهزة اتصال متنوعة اضافة الى وثائق شخصية وادبيات ومنشورات تكفيرية".

واشارت الوكالة الى ان "هذه الاسلحة قد تم ادخالها الى سوريا من لبنان ومن ثم تم ضبط هذه الاسلحة اثناء محاولة اعادة نقلها الى لبنان اثر الملاحقة الامنية".

(البوابة)(مصادر متعددة)