انتقادات لانحياز وسائل الاعلام الرسمية لحملة مبارك

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2005 - 11:49 GMT

انتقدت منظمتان غير حكوميتين السبت التغطية الاعلامية لصالح الرئيس حسني مبارك المرشح لولاية خامسة في الانتخابات التي ستجري في السابع من ايلول/يوليو، مشيرة في الوقت عينه الى ما تبذله بعض الصحف من جهد للتحلي بالموضوعية.

وقال معهد القاهرة للدراسات وحقوق الانسان ان "غالبية هذه الصحف (الرسمية) كرست نفسها للترويج لمرشح الحزب الحاكم واحيانا الطعن في ابرز منافسيه".

وقال المعهد في بيان اليوم السبت ان دراسته شملت اربع محطات تلفزيونية رسمية ومحطتين مستقلتين بالاضافة الى 17 صحيفة رسمية ومستقلة خلال الاسبوع الاول من الحملة الانتخابية التي بدأت في 17 آب/اغسطس.

ويعتبر المعهد ان تغطية وسائل الاعلام للمرة الاولى للمرشحين المنافسين لمبارك هي "خطوة ايجابية" لكن "قيمتها السياسية محدودة جدا" في مصر حيث "جرى قتل السياسة عمدا وبشكل منهجي منظم على مدار اكثر من نصف قرن".

وانتقد المعهد غياب المناظرات التلفزيونية بين المرشحين وصمت "اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية التي لم يصدر عنها اي رد فعل على التجاوزات التي جرت في المجال الاعلامي".

ونوه المعهد "ببعض الصحف المستقلة وتحديدا المصري اليوم ونهضة مصر (التي) قدمت خدمة اعلامية متميزة على الصعيد المعلوماتي والتحليلي (...) بما يساعد الناخب على اتخاذ قراره".

ونشرت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة الاربعاء دراسة احصائية قصيرة لعدد الكلمات التي خصصتها الصحف الحكومية لكل من مرشحي الرئاسة. ووفقا لهذه الدراسة كان نصيب مبارك 13878 كلمة بينما بلغ نصيب منافسية التسعة مجتمعين 3 آلاف كلمة.

من جهتها تشير اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات ان مبارك حصل على تغطية واسعة في الصحف الرسمية (59% في "الاهرام" و52% في "الاخبار" و40% في "الجهورية") في حين لا يحظى منافسوه الا بالقليل من هذه التغطية.

وحتى في الصحف المستقلة، يتصدر الرئيس المصري لائحة المرشحين من حيث التغطية الاعلامية (31% في "المصري اليوم" مقابل 27% لرئيس حزب الوفد نعمان جمعة).