أعاد مجلس النواب اللبناني الثلاثاء، انتخاب نبيه بري، زعيم حركة أمل الشيعية الحليفة لحزب الله، رئيسا للمجلس للمرة السابعة على التوالي.
وحصل بري، الذي يترأس مجلس النواب
أعاد مجلس النواب اللبناني الثلاثاء، انتخاب نبيه بري، زعيم حركة أمل الشيعية الحليفة لحزب الله، رئيسا للمجلس للمرة السابعة على التوالي.
وحصل بري، الذي يترأس مجلس النواب منذ 30 عاما، على أصوات 65 من أصل 185 نائبا في المجلس.في ظل غياب أي منافس له.
وجاء انتخابه خلال جلسة ترأسها هو باعتباره الأكبر سنا من بين أعضاء المجلس المنتخب حديثا.
وأعلن بري (84 عاما) بعد انتخابه، أنه سيلقي خلفه "كل إساءة ويلاقي الورقة البيضاء بقلب أبيض ونية صادقة لإنقاذ لبنان"، وقال: "ليكن الخلاف والتنافس من أجل الأفضل للبنان واللبنانيين".
ودعا إلى أن يكونوا "128 نائبا لحفظ حقوق المودعين وإقرار كل القوانين المتصلة بمكافحة الفساد والهدر واسترداد الأموال المنهوبة".
وتوجه إلى النواب قائلا "اللبنانيون والعالم يتطلعون إليكم كبارقة أمل وحيدة قادرة على إنقاذ لبنان".
وينبغي أن يتولى رئاسة البرلمان عضو مسلم شيعي. ويشغل بري، الذي يقود حركة أمل الشيعية المتحالفة مع حزب الله، هذا المنصب منذ عام 1992.
والأحد، انتهت ولاية البرلمان (منذ 2018) وذلك عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في 15 مايو/ أيار الجاري، لاختيار 128 نائبا، وقبلها صوت المغتربون في 58 بلدا.
وأظهرت نتائج الانتخابات تراجع عدد مقاعد جماعية "حزب الله" (شيعية) والتيار "الوطني الحر" (مسيحي ماروني)، وحلفائهما من 71 في انتخابات 2018 إلى نحو 60 من إجمالي 128 مقعدا.
وتوزعت المقاعد الـ 68 الأخرى على قوى مختلفة، بعضها قريب من الرياض وواشنطن وبعضها الآخر مستقل أو من قوى "التغيير".
والاسبوع الماضي، دعا مجلس الأمن الدولي إلى الإسراع في تشكيل حكومة لبنانية شاملة جديدة وتنفيذ عاجل للإصلاحات.
ويعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة منذ أكثر من عامين، مع انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية الليرة مقابل الدولار الأمريكي، وشح في الوقود والأدوية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
