انتخاب جلال عارف نقيبا للصحفيين المصريين لفترة ثانية

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2005 - 07:25 GMT

انتخب جلال عارف نقيبا للصحفيين المصريين لفترة ثانية في اعادة اقتراع بينه وبين وكيل النقابة ابراهيم حجازي.

وينتمي عارف لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية القومية وكان قد انتخب لدورة أولى قبل عامين. وحجازي هو رئيس تحرير مجلة الاهرام الرياضي.

وأعلن المستشار محمد عبد الكريم نائب رئيس اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات النقابات المهنية بعد فرز الاصوات في مبنى النقابة حيث أجري الاقتراع فوز عارف بحصوله على 1675 صوتا مقابل 1087 صوتا حصل عليها حجازي.

وأدلى 2782 صحفيا بأصواتهم من بين 4550 صحفيا لهم حق الاقتراع. ولا يجيز القانون للصحفيين المتدربين الاقتراع.

وكانت جولة الاقتراع الاولى أجريت يوم الاحد بين 11 متنافسا وحصل خلالها عارف وحجازي على أعلى الاصوات.

وفور اعلان فوز عارف على منافسه ردد مئات من أنصاره حضروا فرز الاصوات هتاف "يسقط الفساد.. يسقط الفساد."

وأجريت الانتخابات وسط ادعاءات بوقائع فساد في مؤسسات صحفية قومية نشرتها صحيفة الاسبوع منذ انهاء خدمة رؤساء تلك المؤسسات في اب/أغسطس الماضي.

وقال عارف في كلمة قصيرة وسط حماس وهتاف مؤيديه "قبل عامين أطلقتم من هنا اشارة التغيير. وعلى مدى عامين خضتم بجدارة وشرف معركة التغيير."

وأضاف "اليوم... تقولون للجميع ان دولة الفساد قد انتهت... لقد فتحنا الملفات ولا يمكن أن تغلق أبدا."

ونظمت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" التي تأسست قبل نحو عام أغلب مظاهراتها المطالبة بانهاء حكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ نحو 24 عاما أمام مبنى النقابة.

وعقدت في المبنى مؤتمرات لاحزاب وجماعات معارضة بينها جماعة الاخوان المسلمين.

وتحاول النقابة منذ سنوات اسقاط عقوبات الحبس في قضايا النشر لكن قانونا جديدا للانتخابات البرلمانية صدر هذا العام تضمن عقوبة الحبس على ادعاءات غير موثقة عن المرشحين.

ووردت عقوبات الحبس في قضايا النشر في قانون العقوبات وقانون الصحافة وتصل الى الحبس عامين.

وكان عارف قال في مؤتمر للصحفيين في فبراير شباط من العام الماضي ان الرئيس حسني مبارك وعده بالغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر لكن الحكومة لم تقدم تعديلات قانونية اتفقت عليها النقابة مع وزارة العدل الى مجلس الشعب.

والى جانب الصحافة القومية شبه الحكومية تصدر أحزاب سياسية صحفا تعبر عنها كما تصدر عشرات الصحف المستقلة.