تم تشديد الاجراءات الأمنية في جمهورية الكونغو الديموقراطية قبيل الانتخابات التي تجرى اليوم الأحد، وهي أول انتخابات قائمة على التعدد الحزبي منذ 40 عاما.
ويتوجه أكثر من 25 مليون ناخب يحق لهم التصويت إلى نحو 50 ألف مركز اقتراع منتشرة في أنحاء الكونغو الديموقراطية.
ويخوض الانتخابات 32 مرشحا رئاسيا و9 آلاف مرشحا برلمانيا، وتهدف الانتخابات إلى إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ وقت طويل.
وعادت الأحوال في العاصمة إلى أوضاعها الطبيعية بعد أن لقي العديد من الأشخاص حتفهم في الأسبوع الماضي.
وتسود مخاوف أمنية على نحو خاص في شرق البلاد الذي شهد أسوأ النزاعات في الحرب الأهلية بين عامي 1997 و2002 ، كما أن الميليشيات مازالت تنشط فيه.
ومن بين مرشحي الرئاسة نواب الرئيس الأربعة الذي كان قد تولى عام 2003 بمقتضى اتفاق اقتسام السلطة.
ويذكر أن ثلاثة من النواب الأربعة كانوا زعماء سابقين لفصائل عسكرية.