انتخابات خلافة عرفات في 9 كانون الثاني وفتح ترشح عباس..وتعيين قريع رئيسا لمجلس الامن القومي

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح ان الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة لياسر عرفات ستجري في 9 كانون الثاني/يناير المقبل، فيما اختارت اللجنة المركزية لفتح محمود عباس مرشحا عنها لهذه الانتخابات في حين تم تعيين رئيس الوزراء احمد قريع رئيسا لمجلس الامن القومي خلفا لعرفات. 

وتوفي عرفات الخميس الماضي وتأمل قيادة جماعية انتقالية تتولى مقاليد الامور حاليا أن تؤدي الانتخابات لتنصيب خليفة لعرفات يتمتع بشرعية شعبية لبدء اصلاحات والقضاء على الفوضى واحياء محادثات السلام مع إسرائيل.  

وأعلن فتوح موعد الانتخابات في مؤتمر صحفي بعد مشاورات مع لجنة الانتخابات.  

وقال في مجمع "المقاطعة" الذي أمضى فيه عرفات سنواته الأخيرة تحت حصار إسرائيلي والذي دفن فيه يوم الجمعة ان انتخابات حرة ومباشرة ستجرى في 9 كانون الثاني/يناير عام 2005 لانتخاب رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية.  

وأضاف أن فترة الترشح للرئاسة ستبدأ في العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر وستستمر 12 يوما.  

ويقضي القانون الفلسطيني باجراء الانتخابات في غضون 60 يوما من اعلان عدم أهلية الرئيس أو وفاته.  

وقال فتوح إن اللجنة الانتخابية ستستأنف تسجيل الناخبين الذين لم تسجل أسماؤهم خلال فترة تسجيل مبدئية هذا العام. 

اعلن مصدر رسمي فلسطيني الاحد ان محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية هو المرشح الرسمي لحركة فتح الى الانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي ستجري في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل. 

وفي هذه الاثناء، اعلن مسؤول فلسطيني كبير طلب عدم ذكر اسمه ان اللجنة المركزية لحركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية عينت عباس مرشحا عنها للانتخابات الرئاسية. 

وعين رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الاحد على رأس مجلس الامن القومي الفلسطيني خلفا للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كما اعلن مسؤول فلسطيني. 

واوضح المسؤول ان القرار اتخذته اللجنة المركزية لحركة فتح التي انشأها عرفات واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال اجتماع مشترك في رام الله. 

وهذا القرار يسمح للمرة الاولى بتركيز السلطات الامنية بيد رئيس الوزراء وهو ما طالب به بدون جدوى في عهد ياسر عرفات.  

وكان قريع مساعدا لرئيس مجلس الامن القومي المنصب الذي كان يحتله عرفات وبات شاغرا بعد وفاته الخميس.  

ويسيطر مجلس الامن القومي على جميع الاجهزة الامنية الفلسطينية وهو يضم جميع المسؤولين عن مختلف الاجهزة فضلا عن وزير الداخلية. 

وكان وزير الاتصالات الفلسطيني عزام الاحمد قال الاحد ان محمود عباس (ابو مازن) هو المرشح الابرز لحركة فتح لخلافة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.  

وقال الاحمد "حتى الان لم نبدأ بالتحدث رسميا (حول هذه المسألة) ولم نضع رسميا قائمة بالاسماء الا ان كل الدلائل تشير باتجاه الاخ ابو مازن".  

كما توقع نبيل ابو ردينة كبير مستشاري الرئيس الراحل عرفات ان تختار فتح ابو مازن لرئاسة السلطة الفلسطينية.  

وقال ابو ردينة "ستجري سلسلة من الاجتماعات داخل فتح لتحديد مرشح ويعود القرار في هذا لفتح الا ان محمود عباس هو اقوى المرشحين دون جدال".  

وكان ابو مازن اختير خلفا لعرفات رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية الخميس بعد ساعات من اعلان وفاة الزعيم الفلسطيني ليصبح بذلك ابرز شخصية في القيادة الفلسطينية مما يعزز فرصه لتولي رئاسة السلطة الفلسطينية.  

وكان عباس ترأس اجتماعا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله الاحد ويتوجه الى غزة لعقد اجتماعات مع الاجهزة الامنية وهيئات منظمة التحرير الرئيسية. 

وفي تصريح مقتضب للصحافيين اكتفى عباس بالقول انه لم يتم بعد تحديد اسم اي مرشح للانتخابات مؤكدا انه لم تتم مناقشة هذه المسألة خلال الاجتماع. 

ورغم ان عباس (69 عاما) رئيس الوزراء الفلسطيني السابق ربما يكون المرشح الاقوى لخلافة عرفات الا انه لا يحظى بشعبية واسعة بين الفلسطينيين. 

فقد اظهر استطلاع ان مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية والذي يمضي خمسة احكام بالسجن مدى الحياة في السجون الاسرائيلية هو المرشح المفضل لدى الفلسطينيين لخلافة عرفات. 

وكانت فدوى البرغوثي زوجة المسؤول الفلسطيني صرحت السبت ان زوجها يفكر في خوض انتخابات الرئاسة الفلسطينية. واوضحت ان زوجها هو "اقوى المرشحين" لكنها قالت ان "هذا قرار لا يستطيع ان يتخذه وحده لانه جزء من حركة فتح".—(البوابة)—(مصادر متعددة)