بدا اليوم الفلسطينيون في 26 بلدة وقرية التصويت في انتخابات محلية لاول مرة منذ 28 عاما بمشاركة حركة حماس
وكانت السلطة الفلسطينية قد طلبت من سلطات الاحتلال الاسرائيلي السماح لها بنشر أفراد من الشرطة الفلسطينية مسلحين بزيهم الرسمي، لتأمين العملية الانتخابية. وقالت اسرائيل مصادر عبرية ان اسرائيل انها سمحت لألف شرطي فلسطيني بالتسلح.
يشار الى ان اجراء الانتخابات المحلية على مراحل، أثار حفيظة الفصائل الفلسطينية التي لا ترى ما يبرر تجزئتها.
لكن وزارة الحكم المحلي تقول إن اجراء الانتخابات على مراحل سببه الاحتلال والأوضاع الأمنية السائدة واستمرار محاصرة عدد من المدن، إضافة إلى جوانب لوجستية ومالية أخرى.
وتؤكد السلطة الفلسطينية أن إجراء الانتخابات مطلب وطني أعد له قبل رحيل الرئيس ياسر عرفات، لتعزيز الديمقراطية وبناء المؤسسات الفلسطينية بطريقة ديمقراطية لأن المجالس المحلية لن تكون فعالة وصالحة إلا بإجراء انتخابات ديمقراطية.
من جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستشارك بقوة في هذه الانتخابات، مشددة على أنها مع تغيير شمولي وإدخال دم جديد ووجوه جديدة ليكون التغيير بشكل شامل في الساحة الفلسطينية
واكد احمد قريع الذي بصوته ان هذه الانتخابات تعطي مؤشرات على الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات حركة فتح وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير وحول موقف حركة حماس اكد ترحيب السلطة بمشاركة الحركة الاسلامية بالحوار من خلال المشاركة او من خلال الاتفاق
وقال قريع للصحفيين ان الانتخابات البلدية تجري على مراحل بهدف توفير اكبر قدر من الشفافية وقال ليست لدينا مصلحة الا لانتخابات "حرة ونزيهه وهذه هي مصلحتنا "
ويبلغ عدد الفلسطينيين الذين يحق لهم المشاركة في هذه القرى والبلدات 140 الف ناخب تقريبا يدلون باصواتهم لـ 886 مرشحا بينهم 139 امرأة يتنفاسون في 26 موقعا في مختلف مناطق الضفة الغربية باسثتناء المدن الرئيسية.
وستجري انتخابات مماثلة في قطاع غزة في 10 مواقع أخرى في السابع والعشرين من شهر كانون اول/ديسمبر الجاري.
وتنتهي العملية التي بدات الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (4.00 ت.غ) السابعة مساء (16.00 ت.غ)". ومن امتوقع الانتهاء من فرز الاصوات بعد 3 ساعات فقط من اغلاق الصناديق ومن المتوقع ان تعلن النتائج الرسمية يوم السبت في مؤتمر صحافي لوزيرالحكم المحلي ورئيس لجنة الانتخابت جمال الشوبكي.
تحالفات
وتتنافس كتل تمثل حركتي فتح وحماس الاسلامية ومستقلين ولم يسجل سوى تحالف واحد ضم فتح وحماس ومستقلين.
وقال حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية "توصلنا الى اتفاق في بلدة سلواد (شمال رام الله) تم بموجبه منح حماس خمسة مقاعد وحصل المستقلون على مقعدين واحتفظت فتح بستة مقاعد ومنصب الرئيس". وعزا الشيخ تشكيل مثل هذا الائتلاف في بلدة سلواد الى "الحوار والروح الايجابية" لكنه اعترف كذلك بحضور "حماس القوي" في هذه البلدة.
وأعرب الشيخ عن تفاؤله بتحقيق فوز كببر لحركة فتح في الانتخابات التي تجرى لأول مرة منذ عام 1976 وقال "اجرينا استطلاعات داخلية تفيد باننا سنصحل على اكثر من 70 بالمئة من الاصوات". وأفادت آخر استطلاعات اجرتها مراكز مستقلة الى ارتفاع شعبية حركة فتح الى نحو 50 بالمئة مقابل 29 بالمئة لصالح حركة حماس.
وقال الشيخ يوسف "لقد قررت الحركة الاسلامية خوض الانتخابات بالرغم من طريقة الانتقاء وكذلك بالرغم من اعتماد سجل النفوس دون تبرير منطقي". وقد عادت السلطة الفلسطينية عن قرارها الاول باعتماد سجل الناخبين كأساس للاقتراع حيث ادخل المجلس التشريعي تعديلا سمح من خلاله باعتماد سجل النفوس الى جانب سجل الناخبين.
وقال يوسف "ندرك ان من شأن هذا القرار ان يشوش عملية الاقتراع ولكننا سنخوض الانتخابات وتنرك الحكم للناس".
اعتقال مرشحين
وفي الظاهرية, من كبرى البلدات التس ستجرى فيها الانتخابات الى الشرق من مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية ,اعتقل الجيش الاسرائيلي اربعة مرشحين من قائمة حماس ومرشحا مستقلا اخر في اريحا. واعتبر حسين الشيخ عميلة الاعتقال "تدخلا في سير الانتخابات ومحاولة للتاثير على نتائجها