انتخابات الجزائر: عشرات الاصابات وحرق مكاتب تصويت وبن فليس يؤكد ضرورة "التغيير"

تاريخ النشر: 17 أبريل 2014 - 01:00 GMT
وتوجه الناخبون الجزائريون الخميس، إلى صناديق الاقتراع في خامس انتخابات رئاسية تعددية
وتوجه الناخبون الجزائريون الخميس، إلى صناديق الاقتراع في خامس انتخابات رئاسية تعددية

شهدت مناطق بمحافظتي بجاية والبويرة شرقي العاصمة الجزائر مواجهات بين محتجين على الانتخابات الرئاسية التي بدأ التصويت فيها الخميس، وقوات الأمن، فيما تم حرق بعض صناديق الاقتراع في المحافظتين، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقالت قناة (كا بي سي) الخاصة إنه “أصيب أكثر من 30 شخصا في مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين بمنطقة مشدالة شرقي محافظة البويرة، كما قام محتجون على إجراء الانتخابات الرئاسية بحرق صناديق اقتراع بمركز انتخابي ببلدية الصهاريج بنفس المحافظة”.

من جهته قال مصدر محلي لوكالة الأناضول إنه “بين الجرحى عدد من عناصر الدرك الوطني (التابعة للجيش) بعد تدخلهم لفض الاحتجاجات باستخدام القنابل المسيلة للدموع بمنطقة مشدالة”.

وأضاف المصدر أنه “تم غلق أربعة مراكز تصويت في مشدالة وثلاثة مراكز في بلدية صهاريج من قبل محتجين لبعض الوقت صباح اليوم قبل أن تتدخل السلطات لاستئناف العملية الانتخابية التي عادت إلى طبيعتها.

وأشار المصدر إلى أن منطقتي مشدالة وصهاريج ، شرقي البويرة، تشهدان مع كل استحقاق انتخابي أحداث عنف ضد مراكز الاقتراع.

وأعلنت دائرة الانتخابات بالمحافظة أنه حتى الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (9 تغ) سجلت مراكز الاقتراع في البويرة نسبة مشاركة قدرت بـ 5.70 %، بحسب المصدر ذاته.

من جانبها، قالت قناة (الشروق تي في) الخاصة أنه “تم حرق 19 صندوق اقتراع ببلدية “ايت ارزين”بمحافظة بجاية شرقي العاصمة من قبل مجهولين”.

ونقلت القناة عن مراسلها بالمنطقة قوله إن عملية الحرق “تمت ليلا قبل فتح مراكز التصويت ولم يتم التعرف بعد على هوية الفاعلين”.

ومن جهة أخرى، قال المرشح الرئاسي علي بن فليس، وهو المنافس الأول للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة الجزائرية، إن التغيير السلمي عبر الصناديق في “متناول الجزائريين من خلال هذا الاقتراع الرئاسي”.

وفي بيان وزع على الصحفيين، على هامش مشاركة بن فليس في التصويت بمركز انتخابي ببلدية “حيدرة” في أعالي العاصمة، وحصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، أضاف “أنا مقتنع اقتناعاً كاملاً بأن التغيير والتجديد السلمي عبر صناديق الاقتراع هو اليوم في متناولنا”.

وتابع: “بلدنا على موعد فاصل مع تاريخه، موعد بالغ الأهمية بالنسبة لنا جميعا لا ينبغي علينا أن نفوته على أنفسنا”.

ومضى قائلاً: “استغل هذه الفرصة كي أجدد للمواطنين والمواطنات دعوتي لهم كي يشاركوا بكثافة في هذا الاقتراع الحاسم، وعلى كل واحد منا أن يكون على قناعة بأن التغيير بالتغيير الديمقراطي الذي نسعى من أجله، ونتطلع إليه يبدا اليوم، وفي هذه الساعات التي تفصلنا عن نهاية هذا الاستحقاق الانتخابي الدقيق”.

وتوجه الناخبون الجزائريون الخميس، إلى صناديق الاقتراع في خامس انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ بلادهم، يتنافس فيها ستة مرشحين يتقدمهم بوتفليقة، الذي تشير التوقعات إلى فوزه بولاية رابعة في اقتراع هو الأكثر جدلا في تاريخ البلاد، بسبب ما يصاحبه من احتجاجات ودعوات للمقاطعة ورحيل النظام الحاكم