انتحاري يقتل عشرة عراقيين بمسجد شيعي

تاريخ النشر: 16 يونيو 2006 - 10:05 GMT

قالت الشرطة العراقية ان مهاجما انتحاريا قتل عشرة أشخاص على الاقل وأصاب 20 آخرين بجروح داخل مسجد شيعي في بغداد يوم الجمعة وذلك بعد يومين من بدء قوات الامن حملة ضد تنظيم القاعدة في العاصمة العراقية.

ووقع الانفجار في مسجد البراثة في شمال بغداد في الوقت الذي تجمع فيه المصلون لاداء صلاة الجمعة.

وفي السابع من نيسان/ابريل  هاجم ثلاثة انتحاريين كانوا يتخفون في ملابس نساء نفس المسجد فقتلوا 71 شخصا على الاقل.

ولم يتسن معرفة تفصيلات أخرى على الفور.

وفي تطور اخر، قالت الشرطة ان قذائف مورتر سقطت على حي في الضواحي الشمالية لبغداد يوم الجمعة مما أدى الى مقتل ثلاثة على الاقل واصابة 16 .

وقال الجيش الاميركي في وقت سابق يوم الجمعة انه بدأ تحقيقا في موت ثلاثة الشهر الماضي أثناء احتجازهم لدى القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالعراق.

وأمر اللفتنانت جنرال بيتر كياريلي الرجل الثاني في القيادة الاميركية في العراق بالتحقيق في الوفيات التي وقعت في التاسع من مايو ايار في محافظة صلاح الدين.

وقال بيان عسكري "جاء طلب اجراء تحقيق نتيجة للابلاغ عن شكوك جنود بشأن الوفيات." ولم يذكر تفصيلات.

ويجري هذا التحقيق الى جانب تحقيق اخر في مزاعم بأن مشاة البحرية الاميركية قتلوا 24 مدنيا غير مسلحين في بلدة حديثة في العام الماضي.

وجاءت أعمال العنف بعد يومين فقط من بدء الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة ما وصفته بحملة أمنية ضخمة في بغداد تضم نحو 40 الف جندي بهدف القضاء على أعضاء القاعدة والمسلحين.

وعزز هجوم يوم الجمعة مخاوف الا يؤدي مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في غارة جوية اميركية الأسبوع الماضي الى الحد من العنف في العراق .

ويشار بأصبع الاتهام الى الزرقاوي وأتباعه بشن هجمات على حشود شيعية ضخمة في محاولة لجر الطائفة الشيعية التي تشكل أغلبية سكان العراق الى حرب أهلية طائفية مع السنة العرب.

ورفض الرئيس الاميركي جورج بوش تحديد موعد لانسحاب القوات الاميركية قائلا ان هذا لا يمكن ان يحدث الا عندما تكون القوات العراقية مستعدة لقتال المسلحين بمفردها.

ولكن قضية بلدة حديثة قللت بشكل أكبر تأييد الشعب الاميركي لحرب العراق ودفعت بعض المعلقين الاميركيين الى تشبيهها بمذبحة ماي لاي التي وقعت في فيتنام عام 1968 .