أفادت حسابات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي والمرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن انتحاريا من تنظيم الدولة الإسلامية فجر دبابة في قاعدة جوية سورية بمحافظة دير الزور وهي واحدة من آخر المعاقل الباقية للحكومة في شرق سوريا.
وافادت صفحة الدولة الاسلامية، ولاية الفرات، بانه دارت معركة بالامس بين الدولة الاسلامية والنظام في محيط مطار ديرالزور العسكري بمختلف أنواع الاسلحة خفيفة وثقيلة
افتتحتها الدولة الاسلامية بدبابة مفخخة يقودها الاستشهادي:
أبو الفاروق الليبي حيث فجر دبابته بمنتصف الهدف سبقها اطلاق الدولة الاسلامية لصواريخ غراد وقذائف المدفعية والهاون باتجاه مطار ديرالزور العسكري ومقرات القيادة والتحكم".
وقال المرصد السوري ان الانتحاري من الجنسية الليبية.
ونشرت الصفحة صورتين في حساب على موقع تويتر وفيسبوك لرجل يبتسم قالت إن اسمه أبو فاروق الليبي وإنه هو الذي نفذ "العملية الانتحارية".وعلى مدى العام عزز التنظيم تدريجيا سيطرته على محافظة دير الزور المنتجة للنفط. ولاتزال قوات الرئيس بشار الأسد تسيطر على قاعدتها الجوية وأجزاء من عاصمة المحافظة.
ودخل المتشددون القاعدة يوم السادس من كانون الأول - ديسمبر لكن سرعان ما تم طردهم. وتقع دير الزور على الحدود مع أراض في العراق تحت سيطرة الدولة الإسلامية أيضا. وتعتبر حقول النفط في المحافظة مصدر دخل للتنظيم.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن الجيش طارد مقاتلي الدولة الإسلامية في المنطقة المحيطة بقاعدة دير الزور وقتل الكثير منهم.
وذكر المرصد السوري أن الدبابة انفجرت على مشارف القاعدة. لكنه لم يذكر تفاصيل عن خسائر بشرية أو مادية. وأضاف أن اشتباكات وقعت صباح الجمعة بعد الانفجار.
لكن المرصد قال لاحقا ان تنظيم الدولة تكبد خسائر في الارواح، فقد امكن توثيق مقتل اثنين من عناصره على الاقل.
ويتعرض التنظيم لضغوط بسبب الضربات الجوية الأميركية في سوريا منذ سبتمبر أيلول لكن هذه الضربات لم توقفه عن شن هجمات على قوات الأسد والجماعات المقاتلة المنافسة.