قتل انتحاري بحذاء مفخخ 13 شخصا داخل مسجد شيعي في بغداد التي تشهد حملة امنية ضخمة ضد القاعدة، كما لقي 13 شخصا مصرعهم في هجمات متفرقة تاتي فيما اكدت ايطاليا انها ستسحب قواتها من العراق خلال 4 اشهر.
وقالت الشرطة العراقية ان 13 شخصا قتلوا في هجوم انتحاري داخل مسجد براثا في بغداد خلال صلاة الجمعة.
وقال امام المسج جلال الدين الصغير، وهو عضو بارز في الائتلاف الشيعي الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي ان المتفجرات كانت داخل حذاء احد المصلين. واضاف ان هذا الشخص فجر نفسه عندما ووجه بالحراس الذين بدأوا تفتيش الاشخاص الذين يضعون احذيتهم الى جانبهم خلال الصلاة.
وقالت الشرطة ان 20 شخصا اصيبوا بجروح في الانفجار.
وفي السابع من نيسان/ابريل هاجم ثلاثة انتحاريين كانوا يتخفون في ملابس نساء نفس المسجد فقتلوا 71 شخصا على الاقل.
وجاء هجوم الجمعة على مسجد براثا بعد يومين فقط من بدء الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة ما وصفته بحملة أمنية ضخمة في بغداد تضم نحو 40 الف جندي بهدف القضاء على أعضاء القاعدة والمسلحين.
وعزز هجوم يوم الجمعة مخاوف الا يؤدي مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في غارة جوية اميركية الأسبوع الماضي الى الحد من العنف في العراق .
ويشار بأصبع الاتهام الى الزرقاوي وأتباعه بشن هجمات على حشود شيعية ضخمة في محاولة لجر الطائفة الشيعية التي تشكل أغلبية سكان العراق الى حرب أهلية طائفية مع السنة العرب.
من جهة اخرى، قالت هيئة علماء المسلمين والتلفزيون الرسمي العراقي إن مسلحين قتلوا مسؤول الهيئة في مدينة البصرة (550 كلم جنوب بغداد) الجمعة.
وقال زملاء يوسف الحسن ان مسلحين مجهولين أطلقوا عليه النار قرب المسجد الذي خطب فيه الجمعة.
وفي مدينة الصويرة (50 كلم جنوب بغداد)، قال مصدر امني ان "مسحلين يستقلون شاحنتين قتلوا ثلاثة مدنيين واختطفوا تسعة اخرين". واوضح ان "الهجوم وقع فجر الجمعة على منازل في قريتي السمرة والبوعجيل (شمال-غرب الصويرة)".
وقال مصدر في شرطة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) فضل عدم الكشف عن اسمه "قتل خمسة اشخاص وجرح اثنان من عائلة واحدة في ساعة متاخرة من ليل الخميس الجمعة بانفجار عبوة ناسفة". واوضح ان "انفجار عبوة ناسفة في منزل مجاور للضحايا ادى الى انهيار سقف المنزل وقتل خمسة وجرح اثنان اخران من العائلة نفسها".
وذكر عادل عبد الله صاحب المنزل الذي يعمل مدرسا "كنا نائمين في حديقة المنزل وفوجئنا بانفجار ادى الى انهيار سقف المنزل وتوفيت زوجتي واربعة من اولادي واصيب اثنان اخران منهم".
وفي حادث منفصل قتل شخصان واصيب خمسة اخرين بجروح عندما سقطت اربع قذائف هاون منتصف اليوم الجمعة على منطقة سبع البور (شمال بغداد) حسبما اعلن مصدر في الشرطة.
من جهة اخرى قال مصدر في شرطة المدائن (25 كلم جنوب بغداد) ان "مسلحين يرتدون زي قوات الجيش العراقي قتلوا مدنيا واختطفوا اخر". واوضح ان "المسلحين هاجموا منزلا في قرية الجعارة القريبة من ناحية المدائن بعد منتصف ليل الخميس الجمعة وارغموا الضحايا على الخروج من منزلهم ليقتلوا احدهم امام منزله ويفروا بالاخر الى جهة مجهولة".
وفي منطقة جرف الصخر (65 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة "اصابة اثنين من العمال باجور يومية بجروح بانفجار عبوة نسافة لدى مرور دورية للشرطة صباح الجمعة".
القوات الايطالية
وقال فورتشيري من فاليتا (مالطا) حيث يتابع ناورات ايطالية-مالطية مشنركة في البحر الابيض المتوسط "من الان وحتى ثلاثة اشهر، او اربعة اشهر كحد اقصى، يكون كل الجنود الايطاليين قد عادوا من العراق" الى وطنهم. واوضح ان مهلة انسحاب القوات الايطالية "مسالة تقنية".
وعلى صعيد آخر ذكرت وسائل الإعلام اليابانية الجمعة أن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي سيعلن الأسبوع المقبل بدء انسحاب القوات اليابانية المنتشرة في العراق.
ورجحت بعض الصحف اليابانية أن تنتهي عودة القوات اليابانية -البالغ عددها 600 فرد والمنتشرة في محافظة المثنى جنوبي البلاد- بحلول منتصف يوليو/تموز.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)