انباء عن وثيقة مصرية وافقت عليها السلطة وحماس تؤجل الاتفاق مع الفصائل لما بعد الانسحاب من غزة

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان حركته ستتوصل إلى اتفاق مع باقي الفصائل الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة فيما تحدثت تقارير ومصادر عن وجود ورقة مصرية وصفت بالاحترازية من تهرب اسرائيلي للالتزامات في ضوء الانسحاب من غزة. 

حماس 

و قال رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس، خالد مشعل، إن الحركة ستتوصل إلى اتفاق مع باقي الفصائل الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة 

وتطرق مشعل في تصريح نقلته قناة الجزيرة الفضائية إلى الوضع الأمني في السلطة الفلسطينية وقال: "يجب إقامة الأجهزة الأمنية من جديد كي تساعد الفلسطينيين على مواجهة العدو وألا تكون سوطـًا لجلد ظهورهم لخدمة الأمن الإسرائيلي كما جاء في خطة "خارطة الطريق" وكما تريد الولايات المتحدة". 

ويشار إلى أن مشعل يقوم حاليًا بزيارة إلى مصر يلتقي خلالها بمسؤولين مصريين كبار على رأسهم رئيس المخابرات المصرية، عمر سليمان.  

وسيناقش مشعل خلال الزيارة الخطة المصرية للوساطة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة. ويحاول المصريون منذ نحو عام التوصل إلى حل وسط بين الفصائل، لكن دون تحقيق نجاح يذكر. ويريد المصريون الإعلان عن هدنة يتم خلالها التوقف عن مهاجمة أهداف إسرائيلية والاستعدادت الفلسطينية تمهيدًا لتنفيذ خطة الانفصال الا ان الفصائل ترفض الوقوف من دون الرد على الجرائم الاسرائيلية كما تؤكد مصادر فلسطينية  

لكن محمد نزال، أحد قادة حماس في سوريا ومن ضمن المرافقين لمشعل في زيارته لمصر، بأن المحادثات بين الفصائل الفلسطينة في القاهرة ستتركز على وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وأضاف: "هذه الزيارة لم تتم بأي صلة للتفاوض مع الإسرائيليين. إنها تهدف فقط إلى مناقشة نتائج الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة، كما أن الوضع الميداني لا يزال غير ملائم لإجراء مفاوضات بين الفصائل الفلسطينية". 

وثيقة مصرية  

الى ذلك لم يؤكد أي من المسؤولين الفلسطينيين ما تناقلته وكالات الانباء عن وجود وثيقة مصرية تتعلق بقضية الانسحاب من قطاع غزة ويجري الحديث عن المزيد من الضباط الامنيين الذين يتوجهون الى القاهرة بهدف التنسيق والتدريب  

وتتألف الوثيقة المصرية التي نشرت في صحيفة القدس المقدسية وعلى فضائيات عربية من 6 نقاط هي :  

-ان الانسحاب الاسرائيلى من قطاع غزة سوف يكون جزءاً من خريطة الطريق. 

0 ان المباحثات حول الوضع فى الضفة وباقى الاراضى الفلسطينية سيتم التفاوض عليها عقب الانتهاء مباشرة من الانسحاب من قطاع غزة . 

- تتزامن المفاوضات حول الضفة الغربية والقدس على محادثات اخرى حول الوضع النهائى ومشكلات الحدود واللاجئين والمياه . 

- البنود الثلاثة السابقة سيتم تقديمها فى صورة وعود مشتركة مصرية أميركية طبقا للمرجعية الأميركية في ذلك والخاصة بإقامة الدولة الفلسطينية بجانب دولة اسرائيل . 

- عهد مصري كامل بإنجاح خطة الانسحاب من قطاع غزة وذلك بتقديم كافة المساعدات الفنية للشرطة الفلسطينية, بما فيها مساعدة الفلسطينيين على تشغيل مطار وميناء غزة . 

- تتضمن الورقة المصرية حدوث تواصل بين قطاع غزة والضفة الغربية مقر الرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية 

وقالت صحيفة القدس الرسمية ان مصر اعدت ورقة عمل لتحريك العملية السلمية بعد ان ابدى الوفد الامني الفلسطيني خلال محادثاته مع المسؤولين المصريين مخاوفه من عدم وجود ضمانات اسرائيلية بأن يكون الانسحاب الاسرائيلي المرتقب من قطاع غزة جزءاً من خريطة الطريق. 

وعلم ان مصر اعربت عن تفهمها للمخاوف الفلسطينية من احتمال تهرب الجانب الاسرائيلي من استحقاقاته وتوقف العملية السلمية بشكل نهائي بعد ان تتخلص اسرائيل من قطاع غزة وبالتالي ضياع القدس والضفة الغربية. 

وفهم انه تم طرح هذه المخاوف خلال الحوار الذي اجرته حركة فتح تحديدا مع المسؤولين المصريين إذ اوضحت فتح انها لا تريد تحمل خطأ تاريخي يتم محاسبتها عليه. 

وفي ضوء المخاوف الفلسطينية قامت القيادة المصرية بعدة اتصالات مع اللجنة الرباعية والولايات المتحدة الاميركية واسرائيل وتمكنت من بلورة وتقديم ما يسمى في كواليس وزارة الخارجية المصرية ورقة عمل مصرية لتحريك العملية السلمية 

--_البوابة)—(مصادر متعددة)