انباء عن مقتل اكثر من 100 شخص في عملية تحرير الرهائن في اوسيتيا

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل اكثر من 100 شخص من الخاطفين والرهائن في عملية عسكرية خاطفة شنتها القوات الروسية لتحرير اكثر من 1500 رهينة احتجزهم مسلحون شيشان في مدينة بيسلان في اوسيتيا  

وقال تلفزيون اي.تي.في البريطاني يوم الجمعة ان ما يصل الى 100 جثة شوهدت ممددة في قاعة الالعاب الرياضية بالمدرسة الروسية بعد ان اقتحمت القوات الروسية المبنى بعد حصار استمر يومين.  

وقال جوليان مانيون من تلفزيون اي.تي.في ان مصور التلفزيون دخل قاعة الالعاب الرياضية لفترة وجيزة وشاهد ما يصل الى 100 جثة.  

واضاف "هناك عدد كبير من الجثث الممددة على الارضية التي تتصاعد منها ادخنة  

وكانت هيئة الاركان العسكرية الروسية فقد انتهت عملية انقاذ الرهائن واشارت الى مقتل 5 من الخاطفين والقبض على اثنين آخرين فيما لاذ آخرون بالفرار وقالت قناة الجزيرة نقلا عن مصادر روسية ان نساء من الخاطفين ارتدين البسة بيضاء واختلطن مع السكان قبل ان يأخذن مجموعة اطفال رهائن ويتحصنن في احد المنازل فيما توجه بعضهم الى مركز المدينة حيث تجري هناك اشتباكات عنيفة. 

 

وافادت وكالة الانباء الفرنسية ان 10 جثث على الاقل وصلت المستشفيات في الوقت الذي تحدثت تقارير عن مقتل اكثر من 100 شخص في العملية  

واعلنت مصادر روسية ان الرئيس فلاديمير بوتين سيوجه كلمة متلفزة الى الشعب الروسي يشرح فيها ما جرى خلال الاسبوع الماضي من اعمال ارهابية طالت اضافة الى احتلال المدرسة تفجيرات في مترو الانفاق اضافة الى اسقاط طائرتين مدنيتين 

وسمع قبل ذلك اصوات انفجارات واطلاق نار كثيف في محيط المدرسة فيما اتخذ العناصر الامنيين مواقع قتاليه وتمكن عدد من الرهائن من الفرار بينما حلقت مروحيات عسكرية فوق المدرسة 

وقالت قناة الجزيرة ان قوات الامن تطارد الخاطفين الى خارج المدرسة بعد ان تمكنت من اخراج المئات من الاطفال وعائلاتهم الى الخارج 

وكانت انباء عن مفاوضات قد بدات مجددا بهدف ادخال الماء والطعام الى المدرسة الا انه لم يتم التوصل الى نتيجة  

وقد نشرت الصحافة الروسية اليوم الجمعة شهادات بعض الرهائن وعنونت صحيفة "غازيتا" نقلا عن احد الرهائن المحررين "نحن 1020" رهينة داخل المدرسة.  

من جهتها قالت مدرسة افرج عنها مع ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات لصحيفة "ازفستيا" "يقولون عبر التلفزيون ان هناك 350 رهينة. ليس صحيحا. هناك ما لا يقل عن 1500 شخص في المدرسة".  

وكانت خلية الازمة اعلنت الخميس ان 354 رهينة قيد الاحتجاز منذ صباح الاربعاء بيد فريق كوماندوس مسلح في هذه المدرسة في بيسلان في اوسيتيا الشمالية (الجمهورية القوقازية الروسية المجاورة للشيشان). وقد افرج الكوماندوس عصر الخميس عن 15 طفلا و11 امراة.  

وقالت الرهينة المحررة زالينا دزانداروفايا هي الاخرى لصحيفة الاعمال "كومرسانت" "لا يوجد 300 شخص وانما 1500 شخص" كرهائن.  

واضافت امراة في السابعة والعشرين مجهولة الهوية ان افراد الكوماندوس وضعوا الرهائن في ملعب المدرسة حيث "ينام الناس بعضهم فوق البعض الاخر".  

وقالت "من الصعب جدا التنفس حتى بعد كسر زجاج النوافذ"، مضيفة انه تم فصل الاشخاص المتوعكين عن الاخرين ووضعوا داخل غرف الالبسة. واكدت من جهة اخرى ان عناصر الكوماندوس هم من الشيشان ومن انغوشيا.  

واوضحت زالينا دزانداروفايا "يقول الارهابيون انهم شيشان ويطالبون بانسحاب الجيش الروسي من الشيشان. قالوا لنا ان الروس قتلوا اطفالهم وانه لم يعد لهم ما يخسرونه".  

وبحسب الشهادات، فان ما بين 15 الى 30 خاطفا موجودون في المدرسة. وكانت السلطات  

وأضاف قائلا للصحفيين "لكننا لم نتمكن من الاتفاق على إدخال الطعام والماء الى الأطفال." 

وتدور الاتصالات أيضا حول طلب بعض العائلات السماح لهم بسحب قتلاها السبعة من مبنى المدرسة، والذين سقطوا إبان اقتحام المكان الأربعاء. 

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس إن "مهمتنا الرئيسية بالقطع هي إنقاذ حياة الرهائن." 

وقال مسؤولون روس إن موجة الهجمات الجديدة تأتي رداً على فوز رجل الكرملين، علي الخانوف، في الانتخابات الرئاسية الشيشانية الأسبوع الماضي. 

وصرح وزير الدفاع الروسي، سيرغي إيفانوف، بأن الهجمات مؤشر على إعلان الحرب، التي قال إنها "نوع مختلف من الحروب، لا يمكنك فيها مشاهدة عدوك أو خطوط الجبهة الأمامية، ولكن بالرغم من ذلك هي تهديدات حقيقية قائمة، وليست روسيا بالدولة الوحيدة التي تواجه مثل هذه التهديدات الجديدة." 

وربط بوتين، في مقابلة مع CNN التركية، بين الاعتداءات الأخيرة التي شهدتها بلاده والمتمردين الشيشان وتنظيم القاعدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)