صور: فتح تتبنى عملية نابلس وحماس تشيد والمستوطنين يهاجمون المدينة

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2015 - 07:10 GMT
مقتل مستوطنين اثنين بإطلاق نار قرب مستوطنة اتيمار جنوب نابلس
مقتل مستوطنين اثنين بإطلاق نار قرب مستوطنة اتيمار جنوب نابلس

تبنت كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني التابعة لحركة فتح عملية بيت فوريك التي اسفرت عن مصرع مستوطنين اثنين واصابة اربعة بجروح  فيما تحدث نشطاء عن وفاة مستوطن ثالث، واعلنت سلطات الاحتلال مدينة نابلس منطقة عسكرية مغلقة فيما قالت تقارير ان المستوطنين هاجموا منازل الفلسطينيين في المدينة

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونت" العبرية، مساء الخميس، ان مستوطنا وزوجته قتلا في عملية إطلاق نار وقعت قرب بلدة بيت فوريك جنوب مدينة نابلس . وأشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالهجوم بوصفه "العملية البطولية التي نفذها المقاومون في الضفة الغربية".

وأكدت إذاعة جيش الاحتلال مقتل مستوطنين وإصابة أربعة اخرين وذلك في عملية اطلاق نار على مركبة مستوطنين قرب حاجز بلدة بيت فوريك جنوب نابلس، في حين تم إغلاق الحاجز بالكامل مع تواجد قوات كبيرة من الجيش ومركبات الإسعاف في المكان.

وحملت حكومة الاحتلال الاسرائيلي الرئيس محمود عباس المسؤولية وقالت انه من اعطى الاوامر لتنفيذ العملية وقال الوزير المتطرف بينت ان للرئيس عباس مسؤولية كاملة على العملية وقال انه حان وقت العمل في الضفة الغربية .

وقد هرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى موقع العملية وبدأت حملة تمشيط واسعة، ولم يعرف بعد ما إذا كان إطلاق النار ناجما عن كمين أو أنه تم من سيارة عابرة؟

وذكر مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس في تصريح لوكالة الانباء الفلسطينية 'وفا' أن المستوطنين اعتدوا على منزل في بلدة حوارة وألحقوا أضرارا مادية فيه، وأن تدخل مواطني البلدة حال دون تنفيذ هجمات بحق منازل أخرى.
وأكد إصابة سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بأضرار مادية على مدخل قرية بورين جراء اعتداءات مستوطني 'يتسهار'.
وقال دغلس: وكانت هذه المركبة في طريقها لتقديم العلاج نحو سبعة مواطنين أصيبوا بحالات اختناق في القرية التي تشهد مواجهات مع قوات الاحتلال.
وأكد قيام المستوطنين بتكسير عدد كبير من المركبات الفلسطينية على الطرق الرئيسة جنوب نابلس، بتزامن مع إغلاق حواجز حوارة، وبيت فوريك، وبيت دجن، وكذلك مع وجود انتشار للمستوطنين على مدخل قرية اللبن الشرقية، وتواجد لقوات الاحتلال على مفارق الطرق الرئيسية.

ووفقاً لما ذكرته وكالة الصحاف الفلسطينية (صفا)، أكدت مصادر محلية أن المستوطنين هاجموا منزلاً لعائلة النجا يقع على أطراف بلدة بورين، إلا أن الأهالي تصدوا لهم ودارت بينهم مواجهات عنيفة.

ووصلت قوات الاحتلال الإسرائييلي إلى المكان وأطلقت الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وهاجم المستوطنون الإسرائيليون سيارة إسعاف فلسطينية وصلت لإسعاف المصابين في بورين، وحطموا زجاجها.

كما قام أيضاً مستوطنو "يتسهار" بمهاجمة السيارات الفلسطينية على طريق نابلس ورشقوها بالحجارة، مما أدى إلى تحطيم زجاج العديد منها.

وكانت مدينة نابلس قد شهدت جريمة بشعة تمثلت باحراق المتطرفين المستوطنين منزل لعائلة الدوابشة مما اسفر عن استشهاد الطفل علي ووالده سهيد ووالدته ريهام فيما يرقد الابن الاخير من العائلة في العناية المشددة
وتقع مستوطنة إيتمار قرب قرية عورتا في قضاء نابلس.