انباء عن قرب الافراج عن الدويك والاعلان عن الحكومة بعد اطلاق سراح النواب والوزراء

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2006 - 06:11 GMT
اكدت قيادي بارز في حركة فتح ان حكومة الوحدة الوطنية ستعلن بعد اطلاق سراح النواب والوزراء المختطفين في الوقت الذي تتحدث انباء عن قرب اطلاق رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك لاسباب صحية

شعث: الاعلان بعد اطلاق النواب والوزراء

أكد الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن هناك أخباراً سعيدة نتجت عن التقدم الذي حدث في مشاورات حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لن يتم الإعلان عنها قبل إطلاق سراح النواب والوزراء من السجون الإسرائيلية. وقال شعث في تصريح خاص لـموقع "آنا":" الالكتروني الفلسطيني أن هناك تطوراً جديداً في موضوع الحكومة ،وهناك إتفاق على برنامج الحكومة ومرجعيتها وشرعيتها، والإتفاق على أن تكون الحكومة من الكفاءات الوطنية تختارها الفصائل المشاركة وعلى رأسها حركتا فتح وحماس".نافياً أن يتم الإعلان عن الحكومة القادمة في القاهرة. وأكد شعث أنه تم إستبعاد السياسيين عن تولي حقائب وزارية في الحكومة القادمة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه تم التوافق على أسم رئيس الوزراء (الذي رفض الكشف عن أسمه).وطرق توزيع الحقائب الوزارية بين الفصائل المشاركة. ورفض شعث الإفصاح عن نصيب حركة فتح من الحقائب الوزارية مكتفياً بالقول :" أفضل أن لا أفصح عن ذلك حتى يتم الإتفاق على كل شيء، فلا أحد ينظر إليها بإنها مغنم لفصيل على آخر".

اطلاق الدويك

الى ذلك تحدثت مصادر اخبارية فلسطينية متطابقة ن تسريبات قوية إقليمية تتعلق بالإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك من السجون الإسرائيلية لأسباب 'إنسانية مرضية'، في وقت متزامن مع الإعلان عن حكومة وحدة وطنية.

وقالت التقارير أن كل ما يتم تداوله وطرحه في المنطقة وعبر جهات إقليمية مؤثرة يتضمن مبدئياً الإفراج عن الدويك كحالة مرضية عقب معاناته ومرضه وحاجته للعلاج واعتبارها طريقة ملتوية لتبرير الإفراج عنه. وتشدد إسرائيل على مواقفها بشأن الإفراج عن الوزراء والنواب المعتقلين في سجونها، وقالت أن اعتقالهم مرتبط بالافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط ووجهت لهم تهما بالعضوية في قائمة التغيير والاصلاح الذراع البرلمانية لحركة حماس التي لا زالت على رأس الحكومة الفلسطينية . واعلن الوزراء والنواب وبضمنهم الدويك من السجن أثناء جلسات محاكمتهم التي رفضوا الإقرار بشرعيتها عدم رضاهم عن ربط الإفراج عنهم بالجندي شاليط مشددين على أن الأولوية للمعتقلين المرضى والأطفال والنساء والأحكام العالية والقديمة. وترى المصادر ذاتها عن الإفراج المتوقع عن الدويك الذي يقبع في سجن 'مجدو' القريب من جنين ستكون بمثابة حالة من الغزل وبوادر حسن النية تمهيداً لإعلان التوصل لصفقة التبادل التي لا زالت ترواح مكانها بسبب التعنت الإسرائيلي كما تصفه تصريحات القوى التي تأسر الجندي شاليط.

وتتجه توقعات المراقبين الى أن الإفراج عن الدويك وزملاؤه من النواب والوزراء سيتزامن مع اعلان حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وهو ما تؤكد التصريحات الرسمية الفلسطينية على استبعاده وتقول انه لا يمكن عرض الحكومة على الثقة قبل الإفراج عن النواب والوزراء وعلى رأسهم الدويك