وقالت مصادر ان أن إلياس المر وزير الدفاع وصهر الرئيس لحود التقى ببطريرك الموارنة نصرالله صفير في مقر الأخير وبحثا موضوعات الحوار وبينها مصير رئيس الجمهورية الذي تطالب الأغلبية النيابية المناهضة لسوريا بتنحيته.
ونقل المر عن لحود قوله إنه مستعد للتنحي شرط أن يتخذ قرار بهذا المعنى بإجماع القادة اللبنانيين الأربعة عشر المشاركين بالحوار وأن يتوافقوا على البديل وعلى برنامجه.
ويلتقي قادة الاحزاب اللبنانية في جلسات حوار مغلقة للبحث حول مصير الرئيس إميل لحود والعلاقة اللبنانية السورية
وتشير هذه المعلومات إلى تحول في موقف لحود الممد له حتى سبتمبر/أيلول 2007 والذي أعلن مرارا اعتزامه البقاء في المنصب حتى نهاية ولايته متهما الأغلبية بالتآمر لتنحيته مع أوساط غربية بينها فرنسا.
ومعلوم أن المتحاورين حسموا مبكرا قضية إنشاء محكمة دولية للمتورطين باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وتوسيع صلاحيات التحقيق ليشمل جرائم الاغتيال الأخرى فيما تبقى موضوع القرار 1559 الذي يشمل مصير الرئاسة وسلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني بالإضافة إلى العلاقات بين سوريا ولبنان.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)