أبلغ رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مجلس الوزراء نيته القيام بزيارة دمشق خلال شهر ابريل/نيسان على رأس وفد وزاري لمتابعة ما كان قد بدأ البحث به في زيارته الأولى في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وكانت معلومات راجت في الآونة الأخيرة عن تراجع علاقة الحريري بالرئيس الأسد إثر تصريحات صحافية للحريري لم ترق للقيادة السورية، إلا أن رئيس الوزراء اللبناني كرر أكثر من مرة خلال الأسبوعين الماضيين أن ما بدأه من علاقة مع الرئيس السوري يشكل محطة جديدة في إطار تطوير العلاقات بين البلدين ضمن إطار سيادة وإستقلال كل منهما وأن لا تراجع عن عملية بناء الثقة هذه التي يجب تعزيزها.
وردا على كلام منسوب إلى أحد مستشاريه عن عدم تلبية دمشق أي من المطالب التي أثارها رئيس الحكومة في دمشق سابقا قال راديو سوا الاميركي الذي نقل الخبر ان المكتب الإعلامي للحريري نفى هذا الكلام ،مؤكدا أنه "يعلم أن عدد المتضررين من العلاقة الإيجابية بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد ليس بقليل، وهو عدد مرشح للازدياد مع كل خطوة جديدة في التقارب بين الدولتين اللبنانية والسورية".