وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تبذل جهودا للمضي قدما باتجاه التوصل إلى اتفاق هدنة رغم أن رئيس الوزراء أيهود أولمرت ووزير دفاعه أيهود باراك لم يصدرا موقفا رسميا بعد في هذا الشأن.
ونقلت الصحيفة عن المصادر الإسرائيلية قولها إن الجنرال عاموس جلعاد رئيس الدائرة الأمنية والدبلوماسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية أجرى محادثات مكثفة مع الوزير عمر سليمان مدير المخابرات المصرية بخصوص اقتراح الهدنة الذي عرضته بلاده.
وذكر مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الهدوء في قطاع غزة قد يبعث الأمل في تمكين إسرائيل والسلطة الفلسطينية من التوصل إلى اتفاق سلام نهاية العام الجاري.
وأضافت جيروسلم بوست أن الوزير المصري كان قد أجل زيارته إلى إسرائيل حتى بداية الأسبوع القادم بغية تسلم رد الفصائل الفلسطينية النهائي على اقتراح الهدنة الذي وافقت عليه حماس.
وأضاف المصدر الإسرائيلي أن في حال موافقة الفصائل على الاقتراح فإن سليمان سيتوجه إلى إسرائيل الأسبوع المقبل لأخذ موقفها النهائي، محذرا في الوقت ذاته من أن رفض إسرائيل للاتفاق قد يلحق أضرارا بعلاقاتها مع مصر.
وعلى الرغم من مشاركة وزارة الدفاع الإسرائيلية في المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن كبار ضباط الجيش الإسرائيلي أعربوا عن معارضتهم لوقف العمليات العسكرية ضد حركة حماس في غزة.
وذكرت جيروسلم بوست أن أشد المعارضين للهدنة مع حماس هو الميجر جنرال يواف غالانت قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الذي حذر من أن حماس قد تستغل الهدنة لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عبر الحدود مع مصر وإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية للحركة.