انباء عن زيارة وفد عربي لتل ابيب واسرائيل تدعو لحوارات ثنائية

تاريخ النشر: 19 أبريل 2007 - 03:04 GMT
حثت وزيرة الخارجية الاسرائيلية الدول العربية لفتح حوارات ثنائية في الوقت الذي تحدثت تقارير عن امكانية زيارة وفد عربي من الجامعة الى تل ابيب وقال اولمرت انه هناك تغييرات استراتيجية مهمة في الشرق الاوسط

وفد عربي

تحدث مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن احتمال قيام وفد من الجامعة العربية بإجراء زيارة لإسرائيل لبحث المبادرة العربية للسلام مع ايهود اولمرت وعدد من المسؤولين الإسرائيليين.

وكانت إسرائيل قد رحبت باتفاق الدول العربية على تشكيل لجان تشرح عناصر المبادرة إلى الجانب الإسرائيلي والاستماع إلى مقترحات السلام العربية، حيث قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية ميري أيزن إن إسرائيل لن تفرض على أحد ما يجب أن يقوله، لكنها تنوي التعبير بشكل كامل عن رأيها في المبادرة.

ويذكر أن اجتماع تفعيل المبادرة العربية في القاهرة قرر تشكيل وفد لشرح وجهة النظر العربية حول سبل تنفيذ هذه المبادرة رغم ما أشيع من خلافات بين وزراء الدول المشاركة في اجتماع تفعيل المبادرة العربية.

وتلقت الخارجية الأميركية بارتياح نبأ تشكيل وفد من جامعة الدول العربية للتفاوض مع إسرائيل متمنية لو كان الوفد يعبر عن مشاركة عربية أوسع.

أولمرت: تغييرات مهمة في المنطقة

وقد اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت أن هناك تقدما في المسار الفلسطيني، في إشارة إلى لقائه الأخير مع رئيس السلطة الوطنية، محمود عباس. ويرى أولمرت أن الشرق الأوسط يشهد تغييرات إستراتيجية إيجابية. وحذر في ختام لقائه مع وزير دفاع حليفته الإستراتيجية الأولى، الولايات المتحدة الأمريكية، روبرت غيتس، مما اعتبره «حسابات خاطئة قد تدهور سوريا وإسرائيل إلى حرب لا يريدانها». فيما اعتبر وزير الدفاع الأمريكي أن زيارته إلى إسرائيل تعتبر على رأس سلم أولوياته.

وقال أولمرت "ينبغي توخي الحذر من حسابات خاطئة قد تحمل إسرائيل وسوريا إلى مواجهة هما غير معنيتان بها". وكرر ما قاله في جلسة لجنة الخارجية والأمن يوم أمس بأنه لا يوجد نية لدى إسرائيل بمهاجمة سوريا.

وطالب أولمرت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات من أجل تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 بشكل كامل ووقف «تهريب السلاح إلى حزب الله». مدعيا أنه تتم عمليات «تهريب سلاح» من سوريا إلى حزب الله الأمر الذي اعتبره «مقلقا لإسرائيل».

ويرى أولمرت وغيتس أن الشرق الأوسط يشهد تغيرات إستراتيجية، معتبرين أن هناك «دولا عربية معتدلة» تستعد لمواجهة الإسلام المتطرف، الذي برأيهما يعتبر «الخطر الراهن والأساسي على استقرار الشرق الأوسط». واعتبر أولمرت أن لهذه «التغييرات» تأثير كبير على «الرغبة في التوصل إلى سلام مع إسرائيل وعلى إمكانية دفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين».

وقال غيتس أنه مع تسلمه منصبه «احتلت زيارة إسرائيل مكانا متقدما في سلم أولوياته» بهدف توثيق العلاقات في المجال الأمني والسياسي. وتناول لقاء أولمرت معظم القضايا ذات الاهتمام المشترك، الإقليمية والدولية، والعلاقات الاستراتيجية والأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة.

ليفني تدعو لحوارات ثنائية

وفي لقائها مع وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، اليوم الخميس، إن الموضوع الفلسطيني يجب أن يتقدم في مسار ثنائي، وأنه بإمكان الدول العربية مساندة هذا المسار بعرض المزيد من المرونة لتسهل على إسرائيل والفلسطينيين. وضمن الرسائل السياسية الإسرائيلية التي لا تتوقف في الآونة الأخيرة إلى ما تسميه "الدول العربية المعتدلة"، أضافت ليفني أن هذه الدول بالذات، والتي لا يوجد لها علاقات مع إسرائيل، تستطيع أن تكون شريكة منذ الخطوة الأولى بدلاً من عرض الشروط. كما قالت إن "مواصلة تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة سوف يؤدي إلى لبننة القطاع، ويصعب التوصل إلى تسوية في المستقبل". وفي إطار الجهود التي تصب في المزيد من الضغط على إيران، وإقامة محور عربي إسرائيلي في مواجهة خطر إيراني مزعوم، قالت ليفني إنه في حال لم يظهر العالم حزماً في صراعه ضد إيران، فـ"من الممكن أن يؤدي بالدول التي تقع تحت التهديد الإيراني إلى تفسير ذلك كضعف، وتسعى للمصالحة مع إيران"...