اعلنت اوتاوا الاربعاء، انها تحقق في تقرير عن خطف جنود كنديين في افغانستان، فيما قال الجيش الاميركي ان قوات التحالف قتلت 27 مقاتلا في سلسلة من الغارات في جنوب وشرق هذا البلد.
وقالت وزارة الدفاع الكندية ان قوات التحالف في افغانستان تحقق في تقرير عن خطف بعض الجنود الكنديين.
ونسب تلفزيون الجزيرة في وقت سابق الى مصادر لطالبان قولها ان الجماعة خطفت عددا لم تحدده من الكنديين.
ولكندا 2300 من القوات في مدينة قندهار الجنوبية ضمن قوات حلف شمال الاطلسي.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع "نحن علمنا بتقرير الجزيرة الاخباري. لكن ليس لدينا معلومات حاليا تثبت صحة التقرير. قوة العمل في افغانستان تحقق في وضع الافراد في افغانستان والكنديون مشاركون في التحقيق."
من جهة اخرى، قال الجيش الاميركي ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قتلت 22 مقاتلا في سلسلة من الغارات في جنوب وشرق أفغانستان.
وجاءت الغارات التي شنت الاسبوع الماضي في الوقت الذي بلغ فيه تمرد مقاتلي حركة طالبان أسوأ مراحله منذ أن أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بالحكومة الاسلامية في عام 2001. وقتل نحو 400 شخص أغلبهم من المتشددين في شهر ايار/مايو وحده.
وقال الكولونيل توم كولينز المتحدث باسم الجيش الاميركي في مؤتمر صحفي في كابول الاربعاء "الجيش الوطني الافغاني والشرطة وقوات التحالف يبدأون أكبر اشتباكات. زمام المبادرة معنا.. ليس مع طالبان."
وصعد مقاتلو طالبان هجماتهم في الجنوب في محاولة فيما يبدو لاضعاف ارادة حكومات الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي قبيل تسلم قوات حفظ السلام التابعة للحلف السيطرة على المنطقة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال عبد الوكيل كامياب وهو مسؤول أقليمي من الشرطة ان مهاجما انتحاريا قتل اليوم الاربعاء عندما انفجرت سيارته على مسافة 30 مترا من مجمع يستخدمه مهندسون أتراك يشقون طريقا في اقليم غزنة جنوبي كابول.
وقال دبلوماسيون غربيون انه في بعض المناطق التي تسودها التوترات وقعت أحداث شملت قيام قوات افغانية غير نظامية بحماية سكان القرى من ترويع مقاتلي طالبان لان قوات التحالف وقوات الامن الافغانية لم تكن قادرة على ذلك.
وتضغط أفغانستان والولايات المتحدة على باكستان لبذل المزيد لوقف تسلل مقاتلي طالبان عبر الحدود.
وقال مارك لاتي المتحدث باسم قوات حلف شمال الاطلسي في كابول ان الوضع لا يزداد سوءا بل فقط أصبح أكثر تعقيدا.
واضاف في المؤتمر الصحفي نفسه "أعتقد أن الوضع أصبح أكثر صعوبة وأكثر تعقيدا مما كان عليه بسبب تصعيد الهجمات."
وتحظى افغانستان بالاولوية في عمليات الحلف وسيستكمل وزراء الدول الاعضاء في الحلف الذي يضم 26 دولة خطط زيادة عدد القوات من تسعة الاف جندي الى 17 الف خلال اجتماع يستمر يومين ويبدأ في بروكسل الخميس.
ويتوقع الحلف ارسال ستة الاف جندي الى الجنوب عندما يتسلم زمام الامور في نهاية تموز/يوليو لتحل محل قوات التحالف وقوامها ثلاثة الاف جندي المتمركزة في منطقة تضم اقاليم هلمند وقندهار وارزكان وزابل.
وأفاد بيان للجيش الاميركي صدر في وقت متأخر الثلاثاء ان القوات قتلت 13 مقاتلا في اشتباك في اقليم ارزكان الجنوبي في حين أصيب اثنان من جنود التحالف بجروح لا تهدد حياتهما.
وفي اقليم هلمند المجاور قتل خمسة مقاتلين في عملية نفذتها قوات التحالف في حين قتل اربعة مقاتلين في اقليمي زابل وبكتيكا. ولم يرد تعليق فوري من جانب طالبان على الغارات.
وقتل جنديان أميركيان من قوات التحالف الثلاثاء في انفجار قنبلة على جانب طريق بشرق البلاد في حين قتل مهاجم انتحاري شاب من طالبان باقتحامه بسيارته الاجرة الملغومة رتلا من قوات التحالف مما أسفر عن اصابة ثلاثة جنود بجروح.