انباء عن انهيار الهدنة بين السلفيين والحوثيين في صعدة

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2013 - 05:55 GMT
الامم المتحدة ابرمت هدنة بعد 60 قتيلا
الامم المتحدة ابرمت هدنة بعد 60 قتيلا

افادت تقارير صحفية ان القتال تجدد بضراوة بين الحوثيين والسلفيين في صعدة اليمنية بعد ساعات من هدنه نجحت الامم المتحدة في عقدها بين المتناحرين

وكانت معارك عنيفة بين الطرفين اندلعت الاسبوع الماضي بين الطرفين خلفت أكثر من 150 قتيلا من الطرفين وعشرات الجرحى.

واستخدمت في تلك المواجهات المدفعية الثقيلة من قبل الحوثيين فيما سيطر السلفيون على مرتفعات جبلية تطل على مناطق الحوثيين.

وكانت المواجهات قد امتدت الى منطقتين جديدتين في محافظتي صعده وعمران.

وأكدت مصادر في اللجنة الدولية للصليب الأحمر لبي بي سي ان الحوثيين سمحوا الاثنين لفريق اللجنة المتواجد في صعده منذ عدة أيام بالدخول الى منطقة دماج لتقديم المساعدة الطبية والانسانية لمئات المتضررين من القصف المدفعي والحصار الذي ضربه الحوثيون على منطقة السلفيين لأكثر من سبعة عشر يوما.

وكان القتال قد اندلع يوم الأربعاء عندما هاجم حوثيون بلدة دماج الخاضعة لسيطرة السلفيين بمحافظة صعدة الجبلية التي طالما ظلت خارج سيطرة السلطة المركزية باليمن.

واتهم بيان للحوثيين الأربعاء السلفيين بالتسبب في اندلاع القتال من خلال جلب آلاف من المقاتلين الأجانب إلى بلدة دماج.

وقال السلفيون إن الأجانب الموجودين في البلدة هم طلبة جاءوا لدراسة العلوم الشرعية في المدرسة الدينية التي بنيت في الثمانينيات من القرن العشرين بالبلدة.

ويعاني اليمن بالإضافة إلى النزاع بين الحوثيين والسلفيين، النزعات الانفصالية في جنوب اليمن وتنامي مد "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".