اعلنت باكستان الاثنين انها بدأت حملة على الجماعات المتشددة في البلاد، وذلك في وقت قالت مصادر انها اعتقلت شخصا يشتبه في انه العقل المدبر للهجمات الدامية التي شهدتها مومباي في الهند.
وقال الجيش الباكستاني في بيان "هذه عملية تقوم على معلومات المخابرات ضد التنظيمات والمنظمات المتشددة المحظورة. وقد اعتقل بعض الاشخاص والتحقيقات جارية."
وقالت مصادر عدة في مظفر اباد عاصمة اقليم كشمير في باكستان الاثنين ان قوات الامن الباكستانية ألقت القبض على شخص يشتبه أنه مدبر الهجمات التي شهدتها مدينة مومباي الهندية الشهر الماضي وذلك خلال مداهمة معسكر للمتشددين.
وقال مسؤول في جمعية خيرية على صلة بجماعة عسكر الطيبة المتشددة الاثنين ان زكي الرحمن لاخفي احتجز عقب المداهمة التي جرت الاحد لمعسكر يستخدمه مقاتلو جماعة عسكر الطيبة في الجبال خارج مظفر اباد عاصمة الشطر الباكستاني من كشمير.
وقال المسؤول بجمعية الدعوة التي تعتبر واجهة لجماعة عسكر الطيبة المتشددة "نعم لاخفي بين أربعة أو خمسة رجال ألقي القبض عليهم في مداهمة امس".
وصرح متشدد سابق أيضا له صلات وثيقة مع جمعية الدعوة بأن لاخفي وهو من قادة العمليات في عسكر الطيبة اعتقل. كما ذكر ذلك ايضا ضابط بالمخابرات الباكستانية.
وطلب الجميع عدم نشر اسمائهم لحساسية التطرق الى قضايا امنية.
وكان ضباط مخابرات باكستانية قد ذكروا أنه تم اعتقال ستة رجال لكنهم لم يذكروا اسماءهم ولم يرد تأكيد رسمي لعملية المداهمة او الاعتقالات.
ولاخفي أحد قادة عمليات جماعة عسكر الطيبة وقال مسؤولون هنود ان المسلح الوحيد الذي بقي على قيد الحياة بعد هجمات مومباي أورد اسمه على أنه أحد زعماء المجموعة الذين خططوا للهجمات.
وذكرت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير نشر على موقعها على الانترنت يوم الاثنين نقلا عن مسؤول حكومي ان لاخفي اعتقل.
وقال مسؤولون هنود ان لاخفي ويوسف مزمل قائد عمليات عسكر الطيبة المناهضة للهند أعطيا الامر هاتفيا لعشرة متشددين نفذوا هجمات مومباي.
وقتل 171 شخصا على الاقل في الهجمات التي استمرت ثلاثة أيام على مومباي عاصمة الهند المالية في الشهر الماضي.
وطلبت باكستان دليلا على ان المهاجمين جاءوا من أرضها لكنها ابدت استعدادها للتعاون مع الهند في التحقيقات. وعرض الهجوم العلاقات الاخذة في التحسن بين الجارتين النوويتين للخطر.
ومارست الولايات المتحدة ضغوطا دبلوماسية على باكستان حتى تواكب أقوالها بالافعال وتتحرك سريعا لكي لا تتفاقم الازمة وفي الوقت نفسه طلبت من الهند ضبط النفس.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد لشبكة (سي.ان.ان) الاخبارية "ما من شك ان الاراضي الباكستانية استخدمت من جانب فاعلين لا صلة لهم بالدولة على الارجح."