فقد قال البروفيسور كارول سيكورا الذي قام بتقييم حالة المقرحي في سجنه الاسكتلندي الشهر الماضي، إنه يعاني من سرطان البروستات القوي "الذي انتشر في جسمه بشكل كبير" ولا يستجيب للعلاج.
وأضاف سيكورا، مدير مركز "كانسربارتنرز يو كاي" المستقل لأمراض السرطان "نعتقد أنه لن يعيش سوى لفترة قصيرة جدا .. ونعتقد أنه من الضروري اتخاذ قرار عاجل بشان مستقبله قبل حدوث مزيد من التدهور في حالته الصحية".
ووصف سيكورا المقرحي بعد لقائه الشهر الماضي بأنه "شخص في غاية الذكاء ومثقف ومتدين جدا ويرغب في أن يقضي الأسابيع القليلة المتبقية من حياته مع زوجته وأبنائه الخمسة".
ويدرس وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل احتمال الإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية وسط أنباء عن احتمال الإفراج عنه أو نقله إلى سجن ليبي هذا الأسبوع.
وكان قد حكم على المقرحي بالسجن المؤبد بعد أن أدين بتفجير طائرة تابعة لشركة بان آم الأميركية في ديسمبر/كانون الأول 1988 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية مما أسفر عن مقتل 270 شخصا.
وقد أثارت أنباء احتمال الإفراج عنه معارضة شديدة في الولايات المتحدة ولدى العديد من أقارب ضحايا التفجير