انان يوفد لارسن الى دمشق فجأة

تاريخ النشر: 07 يونيو 2005 - 06:22 GMT

اعلن في نيويورك ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان كلف ممثله الخاص تيري رود – لارسن، الذي يتولى متابعة تنفيذ القرار 1559، العمل على مقابلة الرئيس السوري بشار الاسد "في اقرب وقت ممكن".

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك في لقائه الصحافي اليومي في مقر الامم المتحدة في نيويورك، ان انان طلب من رود – لارسن "التوجه في اقرب وقت ممكن الى سوريا للالتقاء بالرئيس بشار الاسد". واضاف ان "الامين العام يرغب في ان تواصل الامم المتحدة العمل مع الحكومة السورية بشكل وثيق لضمان التطبيق الكامل للقرار 1559".

وردا على سؤال حول الطابع الطارئ لهذا الاعلان، اكتفى المتحدث بالقول ان تطبيق القرار 1559 يتواصل ومن الطبيعي ان تجرى اتصالات منتظمة بين الامم المتحدة والقادة السوريين في شأن هذه المسألة". وردا على السؤال نفسه قال ديبلوماسي في المنظمة الدولية لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، طالبا عدم ذكر اسمه، ان القرار 1559 "لم يطبق كليا حتى الآن".

وقد سئل دوجاريك في المؤتمر الصحافي هل كانت الامم المتحدة ستوافق على طلب الولايات المتحدة توسيع التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ليشمل كذلك اغتيال الصحافي الشهيد سمير قصير، فقال: "ان هذا القرار من اختصاص مجلس الامن، فهو الذي يحدد بنود مهمة المحقق ميليس، وهو تاليا من يعدلها".ونقلت "وكالة انباء الشرق الاوسط" المصرية من نيويورك ان المراقبين يرجحون ان تكون لقرار انان "علاقة غير مباشرة بالتطورات الاخيرة في لبنان"، من دون ان توضح طبيعة هذه التطورات.