أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان عن أمله في أن يوافق مجلس الأمن على توصيته المتعلقة بزيادة كبيرة في عديد القوة الإفريقية في دارفور.
اعتبر انان إن مجلس الأمن سيدرس من جديد الملف السوداني "خلال الأسبوع المقبل" وذلك في حديثه مع الصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك،
وكان المجلس استمع الأسبوع الماضي إلى تقرير انان حول الوضع في دارفور ثم إلى موجز من ممثله الخاص إلى السودان يان برونك، وعلم من مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة قد تتقدم قريبا بمشروع قرار حول المسالة.
وفي تقريريهما، شدد كل من انان وبرونك على ضرورة تعزيز الوجود الدولي في دارفور بشكل ملموس والأفضلية أن يكون في إطار الاتحاد الإفريقي.
وطلب برونك "آلاف" الرجال الإضافيين من دون تحديد أي عدد.
وابدت الخرطوم استعدادها للموافقة على هذا الطلب على أن تنشط هذه القوة "بتفويض مراقبة فقط".
وينتشر حاليا حوالي 120 مراقبا من الاتحاد الإفريقي في هذه المنطقة غرب السودان. وتتولى حمايتهم قوة من الاتحاد الإفريقي قوامها 300 رجل.
وفي معرض وصفه هذا العدد بأنه "قليل للغاية"، قال انان "آمل في ان يوافق مجلس الأمن على ضرورة قوة أكثر عددا
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
