اكد امين عام الامم المتحدة كوفي انان في معرض تهنئته القبرصي التركي محمد علي طلعت على فوزه في الانتخابات الرئاسية في شمال قبرص، استعداده لاستئناف مهمته للمساعي الحميدة.
وقال بيان للمتحدث باسم انان "يشعر (امين عام المنظمة الدولية) بالسعادة لأن موقف زعامة المجموعة التركية القبرصية قد اتضح ويشيد بتكرار الالتزام بالتوصل الى حل سلمي للمسألة القبرصية".
واوضح المتحدث ان الامين العام "يهنىء محمد علي طلعت، وهو حريص، في اطار مهمته للمساعي الحميدة، على العمل بطريقة فعالة معه لمتابعة البحث عن السلام في الجزيرة".
وقد انتخب طلعت المؤيد لاعادة توحيد قبرص، الاحد "رئيسا لجمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها دوليا اثر حصوله على 55.6 بالمائة من الاصوات.
وقبرص مقسمة الى شطرين منذ 1974 تاريخ غزو الجيش التركي للشطر الشمالي منها ردا على انقلاب قام به يونانيون قوميون متشددون بتحريض من نظام "الكولونيلات" الحاكم انذاك في اثينا بهدف الحاق الجزيرة باليونان.
وتنشر تركيا حوالى 35 الف جندي في شمال قبرص.
والاثنين، اعتبر وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان "حقبة جديدة" بدأت في الشطر الشمالي من قبرص بعد فوز طلعت.
وقال ان "اصدقاءنا الاتراك هم الان في وضع لا شيء يمنعهم فيه من توقيع بروتوكول اضافي" يوسع الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الاوروبي الى الاعضاء العشرة الجدد بمن فيهم قبرص التي لا تعترف بها انقرة.
واضاف في ختام لقاء مع نظيره البرتغالي ديوغو فريتاس دو امارال "سنبذل كل ما في وسعنا خلال رئاستنا لتحقيق هذه النقطة".
ودعا أسيلبورن الى "توقيع هذا البروتوكول الاضافي والتصديق عليه" في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر، الموعد المحدد لبدء مفاوضات الانضمام بين الاتحاد الاوروبي وتركيا.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)