أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان انه لا يزال ينتظر أن يتسلم رسالة خطية توضح الأسباب التي دعت القبارصة اليونانيون إلى رفض خطته لإعادة توحيد الجزيرة في نيسان/ابريل 2004.
أدلى انان بهذا التصريح بعد محادثات أجراها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك مع وزير الخارجية اليوناني بتروس موليفياتيس.
قال الوزير اليوناني للصحفيين انه على استعداد لاستئناف عملية إعادة توحيد الجزيرة التي انتهت إلى الفشل مع رفض القبارصة اليونانيين أثناء استفتاء خطة السلام الدولية التي وافق عليها مع ذلك القبارصة الأتراك.
أدت النتيجة إلى انضمام الجمهورية القبرصية - المعترف بها دوليا جنوب الجزيرة - إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من أيار/مايو 2004.
قال موليفياتيس للصحفيين "هناك تقارب في وجهات النظر الآن حول وجوب استئناف عملية إعادة توحيد الجزيرة مع مفاوضات على قاعدة خطة الأمين العام" ، مضيفا "لا يمكن أن نسمح بعد الآن بفشل جديد".
لكن فريد ايكهارد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قال أن انان كان أعلن انه ينتظر انتقادات خطية على خطته.
أضاف ايكهارد "ينتظر تسلم (هذه الانتقادات). يريد أن يتأكد انه يستند إلى قاعدة صلبة قبل الانطلاق مجددا في المفاوضات".
قبرص مقسمة منذ 1974 إلى شطرين، جنوبي وشمالي، منذ غزو الجيش التركي للشطر الأخير على اثر انقلاب قام به قبارصة يونانيون متشددون بهدف ضم الجزيرة إلى اليونان.