قال الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان المنظمة الدولية تريد من الولايات المتحدة والدول الاوروبية المساعدة في تشكيل قوة متنقلة وصلبة للمساعدة على وقف اراقة الدماء وعمليات الاغتصاب والتخريب في منطقة دارفور بالسودان.
لكن انان قال الخميس انه يتعين أولا الحصول على موافقة الحكومة السودانية ومجلس الامن الدولي والاتحاد الافريقي وهو الجهة الوحيدة التي ارسلت قوات اجنبية الى دارفور حتى الآن.
وقال عنان للصحفيين "نريد حمل حكومة السودان على العمل معنا لجلب قوة موسعة تضم جنودا من خارج افريقيا لانه حتى وقت قصير كانت (الحكومة) تصر على أنها ستقبل فقط بجنود افارقة...لكني اعتقد أننا يجب أن نذهب لابعد من ذلك الان."
وتحدث انان بعد تناول الغداء مع اعضاء مجلس الامن حيث كانت مسألة دارفور موضوع النقاش الرئيسي.
وبدأ الصراع في تلك المنطقة في شباط/ فبراير من عام 2003 عندما حمل المتمردون السلاح ضد حكومة الخرطوم متهمين اياها بتهميش المنطقة الفقيرة. ولجأت الحكومة في المقابل الى تسليح ميليشيات عربية لقمع التمرد واتهمت هذه الميليشيات بتنفيذ عمليات اغتصاب ونهب وقتل.
واضاف انان ان أي قوة جديدة لابد أن تكون قوة متنقلة تحظى بغطاء جوي وبدعم طائرات الهليكوبتر والقدرة على الاستجابة بشكل سريع للغاية.
وعندما سُئل عما اذا كانت هذه القوة ستشمل دولا غنية مثل الولايات المتحدة ودول اوروبيا اجاب "هذه هي الدول التي تملك الامكانيات التي نحتاجها لذا عندما يحين الوقت سنتوجه لهم".