توصل وزير الخارجية الاميركي والامين العام للامم المتحده لاتفاق مع الحكومة السودانية على حل وملاحقة مليشيات (الجنجويد) المتهمة بالقيام باعمال عنف ضد القبائل ذات الاصول الافريقية باقليم دارفور الغربي.
وقال كولن باول فى مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوداني مصطفى عثمان اسماعيل بحضور كوفي انان "لقد بحثنا مع نائب الرئيس علي عثمان طه اجراءات محدده لتعزيز الحالة الامنية والانسانية فى دارفور". وطالب باول بضرورة حصر مهمة حفظ الامن فى اقليم دارفور لقوات الشرطه والجيش السوداني فقط واستبعاد اى مليشيات اخرى. وشدد على ضرورة الحل السياسى للمشكله تحت مظلة الاتحاد الافريقى بوجود مراقبين معربا عن امله فى ان تعمل لجنة مراقبة اتفاق وقف اطلاق النار بدارفور على تعزيز وجودها فى انحاء الاقليم كافة . وعبر باول الذي قام في وقت سابق اليوم بزيارة لدارفور عن قلقه تجاه الوضع الانساني هناك مؤكدا ان بلاده تولى اولوية للوضع الامنى بدارفور . واضاف نريد فى المقام الاول العمل على استقرار الوضع الامني للمساعدة فى حل المسألة الانسانية. واشار الى وجود اعداد كبيرة من سكان الاقليم بمعسكرات النازحين لعدم توفر الامن بالقرى مضيفا انه التقى خلال زيارته بزعماء القبائل والعشائر ووعد بمناشدة المجتمع الدولى لمساعدة دارفور عقب توفر الامن . من جانبه اكد وزير الخارجية السوداني حرص حكومة بلاده على توفير الامن والاستقرار بدارفور وتسهيل انسياب المساعدات الانسانية والسيطرة على مليشيات الجنجويد وحماية المدنيين . واعلن ان حكومة بلاده سترسل مزيد من قوات الشرطة والجيش لحماية المدنيين ومحاربة مليشيات الجنجويد كما ستقوم بمراقبة اتفاق وقف اطلاق النار الموقع فى ابريل الماضى بالعاصمة التشادية انجمينا. وغادر باول الخرطوم بعد زيارة استمرت لمدة يومين التقى خلالها الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونائبه طه ووزير خارجيته
--(البوابة)—(مصادر متعددة)